﴿فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهْلِكُواْ بالطاغية﴾ [الحاقة: ٥]
والتي أصبحوا من بعدها «جاثمين»، وهو التعبير الدقيق الذي يدل على أن الواحد منهم إن كان واقفًا ظل على وقوفه، وإن كان قاعدًا ظل على قعوده، وإن كان نائمًا ظل على نومه. أو كما نقول: «إنسخطوا على هيئاتهم» .
«فالجاثم» هو من لزم مكانه فلم يبرح أو لصق بالأرض.
وبعد أن أخذهم بالرجفة يقول الحق: ﴿فتولى عَنْهُمْ وَقَالَ يَاقَوْمِ ...﴾
Jilid 7 · hlm. cetak 4223
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.