هود › ١١
وكلمة ﴿صَبَرُواْ﴾ هنا موافقة للأمرين الذين سبقا في الآيتين السابقتين، فهناك نزع الرحمة، وكذلك هناك «نعماء» من بعد «ضرَّاء»، وكلا الموقفين يحتاج للصبر؛ لأن كلاّ منا مقدور للأحداث التي تمر به، وعليه أن يصبر لملحظية حكمة القادر سبحانه.
وبدأ الحق سبحانه وتعالى هذه الآية بالاستنثاء، فقال جل وعلا:
Jilid 10 · hlm. cetak 6355
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.