وقد علَّمنا الحق سبحانه أن نقول في فاتحة الكتاب: ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾ [الفاتحة: ٥] .
فأنت تقف لعبادة الله وبين يديه؛ لكن الدنيا قد تشغلك عن العبادة أثناء أداء العبادة نفسها: لذلك تستعين بخالقك لتُخلِص في عبادتك.
وبعد أن عرض الحق سبحانه لموقف الأب مع أولاده، نأتي لموقف يوسف عليه السلام في الجُبِّ.
يقول سبحانه: ﴿وَجَاءَتْ سَيَّارَةٌ. .﴾ .
Jilid 11 · hlm. cetak 6894
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.