ولن تكون لديهم عندئذ فرصة لاستئناف الحياة ليستفيدوا من التجربة؛ بل أمامهم وحولهم العذاب؛ لسان حال كل منهم يقول: ﴿رَبِّ ارجعون لعلي أَعْمَلُ صَالِحًا ...﴾ [المؤمنون: ٩٩١٠٠] .
لكنه لو رُدَّ إلى الحياة لَعَاد إلى ما نُهِي عنه، مِصْداقًا لقول الحق سبحانه: ﴿وَلَئِن رُّدِدتُّ إلى رَبِّي لأَجِدَنَّ خَيْرًا مِّنْهَا مُنْقَلَبًا﴾ [الكهف: ٣٦] .
وهذا الكفر هو الضلال البعيد الذي جعل كل أعمالهم التي ظنُّوا أنها صالحة؛ مجردَ أعمال مُحْبطة؛ فضلُّوا بالكفر عن الطريق المُوصِّل إلى خير الآخرة.
ويقول الحق سبحانه بعد ذلك: ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ الله ...﴾ .
Jilid 12 · hlm. cetak 7468
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.