إبراهيم › ٢٢
وهنا نجد تصعيدًا للحوار؛ فبعد أنْ كان من المتبوعين والتابعين؛ نجد هذا الارتقاء في الحوار ليكون بين الشيطان وبين البشر. ونلحظ أن الحق سبحانه هنا بالحال الذي يدور فيه الحوار وهو انقضاء الأمر؛ حيث يقرَّر الوَضْع النهائي لكل شيء؛
Jilid 12 · hlm. cetak 7484
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.