ودم؛ بل بُنُوة اتباع واقتداء، وكلنا نعلم أن الحق سبحانه قد قال لنوح عن ابنه: ﴿فَلاَ تَسْئَلْنِ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ ...﴾ [هود: ٤٦] .
ونعلم أن رسول الله ﷺ َ قد قال عن سلمان الذي كان فارسيًا: «سلمان منا آل البيت» .
وفي هذا تأكيد على أن بنُوّة الأنبياء هي بنُوّة اتباعٍ واقتداء.
ويستكمل الحق سبحانه دعاء إبراهيم عليه السلام؛ فنجد وَعْي خليل الرحمن بما تفعله عبادة الأصنام: ﴿رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيرًا ...﴾ .
Jilid 12 · hlm. cetak 7570
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.