النحل › ٢١
وهم بالفعل أموات؛ لأنهم بلا حِسٍّ ولا حركة، وقوله:
تفيد أنه لم تكُنْ لهم حياة من قَبْل، ولم تثبت لهم الحياة في دورة من دورات الماضي أو الحاضر أو المستقبل.
وهكذا تكتمل أوصاف تلك الأصنام، فهم لا يخلقون شيئًا، بل هم مخلوقون بواسطة مَنْ نحتُوهم، وتلك الأصنام والأوثان لن تكون لها حياة في الآخرة، بل ستكون وَقُودًا للنار.
Jilid 13 · hlm. cetak 7859
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.