النحل › ٢٥
وانظر إلى قوله سبحانه:
لترى كيف يُوضّح الحق سبحانه أن النفس البشرية لها أحوال متعددة؛ وإذا أسرفتْ على نفسها في تلك الجوانب؛ فهي قد تُسرف في الجانب الأخلاقي؛ والجانب الاجتماعي؛ وغير ذلك، فتأخذ وِزْر كُلّ ما تفعل.
ويُوضِّح هنا الحق سبحانه أيضًا أن تلك النفس التي ترتكب الأوزار حين تُضِل نفسًا غيرها فهي لا تتحمل من أوزار النفس التي أضلَّتها إلا ما نتجَ عن الإضلال؛ فيقول:
Jilid 13 · hlm. cetak 7866
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.