النحل › ٦٣
نعلم أن الحق سبحانه وتعالى يُقسِم بما يشاء على ما يشاء، أما نحن فلا نقسم إلا بالله، وفي الحديث الشريف: «مَنْ كان حالفًا، فليحلف بالله أو ليصمت» .
والحق تبارك وتعالى هنا يحلف بذاته سبحانه ﴿تالله﴾، مثل: والله وبالله.
وقد جاء القسم لتأكيد المعنى؛ ولذلك يقول أحد الصالحين: من أغضب الكريم حتى ألجأه أن يقسم؟!
وقد يؤكد الحق سبحانه القسم بذاته، أو القسم ببعض خَلْقه، وقد ينفي القسم وهو يُقسِم، كما في قوله تعالى: ﴿لاَ أُقْسِمُ بهذا البلد﴾ [البلد: ١] .
Jilid 13 · hlm. cetak 8032
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.