في الحاضر، وفي المستقبل، وإلى يوم القيامة.
فقوله: ﴿لاَ أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ وَلاَ أَنتُمْ عَابِدُونَ مَآ أَعْبُدُ﴾ [الكافرون: ٢ - ٣] .
وهذا قَطْع علاقات في الوقت الحاضر. . ولكن مَنْ يُدرِينا لعلَّنا نستأنف علاقات أخرى فيما بعد. . فجاء قوله تعالى: ﴿وَلاَ أَنَآ عَابِدٌ مَّا عَبَدتُّمْ وَلاَ أَنتُمْ عَابِدُونَ مَآ أَعْبُدُ﴾ [الكافرون: ٤ - ٥] .
لا للتكرار، ولكن لقطع الأمل في إعادة العلاقات في المستقبل، فالقضية إذن منتهية من الآن على سبيل القَطْع.
كذلك المعنى في قوله تعالى:
Jilid 13 · hlm. cetak 8087
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.