الحاصل: أن أسطورة عشق النبي ﷺ ومحبته إياها وكتمان ذلك كلها باطلة لا أصل لها.
وإنما الصواب: أن الله تعالى قد أخبر نبيه أنه سيزوجه إياها فكتم النبي ﷺ ذلك مخافة أن يقول الناس كيف يتزوج محمد زوجة ابنه "المتبنى".
Jilid 1 · hlm. cetak 53
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.