Maktabahالعقيدة
شرح العقيدة الطحاوية - عبد العزيز الراجحي
عبد العزيز بن عبد الله الراجحي
Mulai membaca416 halaman
الكتاب: شرح العقيدة الطحاوية المؤلف: عبد العزيز بن عبد الله بن عبد الرحمن الراجحي [الكتاب مرقم آليا، وهو أشرطة مفرغة ضمن الدورة العلمية التي أقيمت بجامع شيخ الإسلام ابن تيمية] عدد الصفحات: ٤٢٢
Daftar isi
- مقدمةhlm. 1
- من قوله (الحمد لله رب العالمين) إلى قوله (ويدينون به رب العالمين)hlm. 5
- قوله: نقول في توحيد الله معتقدين بتوفيق الله: أن الله واحد لا شريك له، ولا شيء مثلهhlm. 7
- قوله: ولا شيء مثلهhlm. 12
- قوله: ولا شيء يعجزهhlm. 13
- قوله: ولا إله غيرهhlm. 15
- قوله: قديم بلا ابتداء، دائم بلا انتهاءhlm. 18
- قوله: لا يفنى ولا يبيدhlm. 20
- قوله: ولا يكون إلا ما يريدhlm. 21
- قوله: لا تبلغه الأوهام، ولا تدركه الأفهامhlm. 24
- قوله: ولا يشبه الأنامhlm. 25
- الأسئلةhlm. 26
- قوله: حي لا يموت، قيوم لا ينامhlm. 28
- قوله: خالق بلا حاجة، رازق بلا مؤنةhlm. 29
- قوله: مميت بلا مخافة، باعث بلا مشقةhlm. 30
- قوله: ما زال بصفاته قديما قبل خلقه، لم يزدد بكونهم شيئا لم يكن قبلهم من صفته، وكما كان بصفاته أزليا كذلك لا يزال عليها أبدياhlm. 31
- قوله: ليس بعد خلق الخلق استفاد اسم "الخالق"، ولا بإحداث البرية استفاد اسم "الباريhlm. 36
- قوله: له معنى الربوبية ولا مربوب ومعنى الخالق ولا مخلوقhlm. 37
- قوله: وكما أنه محيي الموتى بعد ما أحيا استحق هذا الاسم قبل إحيائهم كذلك استحق اسم الخالق قبل إنشائهمhlm. 38
- قوله: ذلك بأنه على كل شيء قديرhlm. 39
- قوله: ذلك بأنه على كل شيء قدير، وكل شيء إليه فقير، وكل أمر عليه يسيرhlm. 40
- قوله: لا يحتاج إلى شيءhlm. 41
- قوله: خلق الخلق بعلمهhlm. 42
- قوله: وقدر لهم أقداراhlm. 43
- الأسئلةhlm. 45
- قوله: وقدر لهم أقدارا وضرب لهم آجالاhlm. 48
- ولم يخف عليه شيء قبل أن يخلقهم وعلم ما هم عاملون قبل أن يخلقهمhlm. 49
- قوله: وأمرهم بطاعته ونهاهم عن معصيتهhlm. 50
- قوله: وكل شيء يجري بتقديره ومشيئته، ومشيئته تنفذ لا مشيئة للعباد إلا ما شاء لهم، فما شاء لهم كان وما لم يشأ لم يكنhlm. 51
- قوله: يهدي من يشاء، ويعصم ويعافي فضلا، ويضل من يشاء ويخذل ويبتلي عدلاhlm. 52
- قوله: وكلهم يتقلبون في مشيئته بين فضله وعدلهhlm. 56
- قوله: وهو متعال عن الأضداد والأندادhlm. 57
- قوله: لا راد لقضائه، ولا معقب لحكمه، ولا غالب لأمرهhlm. 58
- قوله: آمنا بذلك كله، وأيقنا أن كلا من عندهhlm. 59
- قوله: وإن محمدا عبده المصطفى ونبيه المجتبىhlm. 60
- الأسئلةhlm. 65
- قوله: وإنه خاتم الأنبياءhlm. 67
- قوله: وإمام الأتقياءhlm. 68
- قوله: وسيد المرسلينhlm. 69
- قوله: وحبيب رب العالمينhlm. 71
- قوله: وكل دعوى النبوة بعده فغي وهوىhlm. 73
- قوله: وهو المبعوث إلى عامة الجنhlm. 74
- قوله: وكافة الورى بالحق والهدى وبالنور والضياءhlm. 76
- قوله: وإن القرآن كلام اللهhlm. 77
- الأسئلةhlm. 80
- تابع قوله: وإن القرآن كلام اللهhlm. 83
- الأسئلةhlm. 93
- تابع قوله (وإن القرآن كلام الله)hlm. 95
- قوله: منه بدا بلا كيفية قولا وأنزله على رسوله وحياhlm. 103
- قوله: وصدقه المؤمنون على ذلك حقاhlm. 104
- قوله: وأيقنوا أنه كلام الله -تعالى- بالحقيقةhlm. 105
- قوله: ليس بمخلوق ككلام البريةhlm. 106
- قوله: فمن سمعه فزعم أنه كلام البشر فقد كفرhlm. 107
- قوله: وقد ذمه الله وعابه وأوعده بسقر حيث قال تعالى: ﴿سأصليه سقر (٢٦)﴾hlm. 108
- قوله: فلما أوعد الله بسقر لمن قال ﴿إن هذا إلا قول البشر (٢٥)﴾ علمنا وأيقنا أنه قول خالق البشر، ولا يشبه قول البشر.hlm. 109
- قوله: ومن وصف الله بمعنى من معاني البشر فقد كفرhlm. 110
- قوله: فمن أبصرها فاعتبر وصمت لقول الكفار انزجر وعلم أنه بصفاته ليس كالبشرhlm. 111
- الأسئلةhlm. 112
- قوله: والرؤية حق لأهل الجنة بغير إحاطة ولا كيفيةhlm. 114
- الأسئلةhlm. 129
- قوله: كما نطق به كتاب ربنا ﴿وجوه يومئذ ناضرة (٢٢) إلى ربها ناظرة (٢٣)﴾hlm. 133
- قوله: وتفسيره على ما أراده الله -تعالى- وعلمه "، تفسيره على ما أراده الله -تعالى- وعلمهhlm. 134
- قوله: وكل ما جاء في ذلك من الحديث الصحيح عن الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم فهو كما قال: " ومعناه على ما أراد ".hlm. 135
- قوله: لا ندخل في ذلك متأولين بآرائنا ولا متوهمين بأهوائناhlm. 136
- قوله: فإنه ما سلم في دينه إلا من سلم لله ﷿ ولرسوله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-، ورد علم ما اشتبه عليه إلى عالمهhlm. 137
- قوله: ولا تثبت قدم الإسلام إلا على ظهر التسليم والاستسلامhlm. 138
- قوله: فمن رام علم ما حظر عنه علمه ولم يقنع بالتسليم فهمه حجبه مرامه عن خالص التوحيد وصافي المعرفة وصحيح الإيمانhlm. 140
- قوله: فيتذبذب بين الكفر والإيمان والتصديق والتكذيب والإقرار والإنكار موسوسا تائها شاكا لا مؤمنا مصدقا ولا جاحدا مكذباhlm. 141
- قوله: ولا يصح الإيمان بالرؤية لأهل دار السلام لمن اعتبرها منهم بوهم أو تأولها بفهمhlm. 142
- قوله: إذ كان تأويل الرؤية وتأويل كل معنى يضاف إلى الربوبية بترك التاويل ولزوم التسليم عليه دين المسلمينhlm. 143
- قوله: ومن لم يتوق النفي والتشبيه زل ولم يصب التنزيهhlm. 144
- قوله: فإن ربنا -جلا وعلا- موصوف بصفات الوحدانية منعوت بنعوت الفردانية ليس في معناه أحد من البريةhlm. 145
- قوله: وتعالى عن الحدود والغايات والأركان والأعضاء والأدوات لا تحويه الجهات الست كسائر المبتدعاتhlm. 146
- قوله: والمعراج حق وقد أسري بالنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وعرج بشخصه في اليقظة إلى السماء ثم إلى حيث شاء الله من العلا وأكرمه الله بما شاء وأوحى إليه ما أوحى ما كذب الفؤاد ما رأى فصلى الله عليه وسلم في الآخرة والأولىhlm. 150
- قوله: والحوض الذي أكرمه الله -تعالى- به غياثا لأمته حقhlm. 155
- قوله: والشفاعة التي ادخرها لهم حق كما روي في الأخبارhlm. 159
- قوله: والميثاق الذي أخذه الله تعالى من آدم وذريته حقhlm. 164
- قوله: وقد علم الله تعالى فيما لم يزل عدد من يدخل الجنة وعدد من يدخل النار جملة واحدة فلا يزداد في ذلك العدد ولا ينقص منهhlm. 167
- قوله: والسعيد من سعد بقضاء الله والشقي من شقي بقضاء اللهhlm. 173
- قوله: وأصل القدر سر الله تعالى في خلقهhlm. 174
- قوله: والتعمق والنظر في ذلك ذريعة الخذلان وسلم الحرمان ودرجة الطغيانhlm. 175
- قوله: فالحذر كل الحذر من ذلك نظرا وفكرا ووسوسةhlm. 176
- قوله: فإن الله -تعالى- طوى علم القدر عن أنامهhlm. 177
- قوله: ونهاهم عن مرامهhlm. 178
- قوله: فمن سأل لما فعل فقد رد حكم الكتاب ومن رد حكم الكتاب كان من الكافرينhlm. 179
- قوله: فهذا جملة من يحتاج إليه من هو منور قلبه من أولياء الله -تعالى-hlm. 180
- قوله: وهي درجة الراسخين في العلمhlm. 181
- قوله: لأن العلم علمان: علم في الخلق موجود وعلم في الخلق مفقودhlm. 182
- قوله: فإنكار العلم الموجود كفر وادعاء العلم المفقود كفرhlm. 183
- قوله: ولا يثبت الإيمان إلا بقبول العلم الموجود وترك طلب العلم المفقودhlm. 184
- قوله: ونؤمن باللوح والقلم وبجميع ما فيه قد رقمhlm. 185
- قوله: فلو اجتمع الخلق كلهم على شيء كتبه الله -تعالى- فيه أنه كائن ليجعلوه غير كائن لم يقدروا عليه ولو اجتمعوا كلهم على شيء لم يكتبه الله -تعالى- فيه ليجعلوه كائنا لم يقدروا عليهhlm. 187
- قوله: جف القلم بما هو كائن إلى يوم القيامةhlm. 188
- قوله: وما أخطأ العبد لم يكن ليصيبه وما أصابه لم يكن ليخطئهhlm. 189
- قوله: وعلى العبد أن يعلم أن الله قد سبق علمه في كل كائن من خلقهhlm. 190
- قوله: ليس فيه ناقض ولا معقبhlm. 191
- قوله: ولا مزيل ولا مغيرhlm. 192
- قوله: وذلك من عقد الإيمان وأصول المعرفةhlm. 193
- قوله: والاعتراف بتوحيد الله تعالى وربوبيتهhlm. 194
- قوله: كما قال تعالى في كتابه: ﴿وخلق كل شيء فقدره تقديرا (٢)﴾hlm. 195
- قوله: وقال تعالى: ﴿وكان أمر الله قدرا مقدورا (٣٨)﴾hlm. 196
- قوله: فويل لمن صار لله تعالى في القدر خصيماhlm. 197
- قوله: لقد التمس بوهمه في فحص الغيب سرا كتيماhlm. 198
- قوله: وعاد بما قال فيه أفاكا أثيماhlm. 199
- قوله: والعرش والكرسي حق، وهو مستغن عن العرش وما دونه محيط بكل شيء وفوقه وقد أعجز عن الإحاطة خلقهhlm. 200
- قوله: ونقول: إن الله اتخذ إبراهيم خليلا، وكلم الله موسى تكليما إيمانا وتصديقا وتسليماhlm. 210
- قوله: ونؤمن بالملائكة والنبيين والكتب المنزلة على المرسلينhlm. 211
- قوله: ونسمي أهل قبلتنا مسلمين مؤمنين، ما داموا بما جاء به النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم معترفين، وله بكل ما قاله وأخبر مصدقينhlm. 215
- قوله: ولا نخوض في الله، ولا نماري في دين اللهhlm. 216
- قوله: ولا نجادل في القرآنhlm. 217
- قوله: ونشهد أنه كلام رب العالمين نزل به الروح الأمين، فعلمه سيد المرسلين محمدا -صلى الله عليه وعلى آله وسلمhlm. 218
- قوله: ولا نقول بخلقه ولا نخالف جماعة المسلمينhlm. 219
- قوله: ولا نكفر أحدا من أهل القبلة بذنب ما لم يستحلهhlm. 220
- قوله: ولا نقول لا يضر مع الإيمان ذنب لمن عملهhlm. 224
- نرجو للمحسنين من المؤمنين أن يعفوا عنهمhlm. 225
- قوله: ويدخلهم الجنة برحمتهhlm. 226
- قوله: ولا نأمن عليهم، ولا نشهد لهم بالجنة، ونستغفر لمسيئهم، ونخاف عليهم ولا نقنطهمhlm. 229
- الأسئلةhlm. 230
- قوله: والأمن والإياس ينقلان عن الملة وسبيل الحق بينهما لأهل القبلةhlm. 232
- قوله: ولا يخرج العبد من الإيمان إلا بجحود ما أدخله فيهhlm. 235
- قوله: والإيمان هو الإقرار باللسان والتصديق بالجنانhlm. 237
- قوله: وجميع ما صح عن رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- من الشرع والبيان كله حقhlm. 242
- قوله: والإيمان واحد وأهله في أصله سواءhlm. 244
- قوله: والتفاضل بينهم بالخشية والتقي ومخالفة الهوي وملازمة الأولىhlm. 245
- قوله: والمؤمنون كلهم أولياء الرحمن، وأكرمهم عند الله أطوعهم وأتبعهم للقرآنhlm. 249
- قوله: والإيمان هو الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره وحلوه ومره من الله تعالىhlm. 253
- قوله: ونحن مؤمنون بذلك كله لا نفرق بين أحد من رسلهhlm. 254
- قوله: وأهل الكبائر من أمة محمد -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- في النار، لا يخلدون إذا ماتوا وهم موحدونhlm. 255
- قوله: إذا ماتوا وهم موحدون وإن لم يكونوا تائبينhlm. 257
- قوله: وإن لم يكونوا تائبين بعد أن لقوا الله عارفين مؤمنينhlm. 258
- قوله: وهم في مشيئته وحكمه، إن شاء غفر لهم وعفا عنهم بفضله كما ذكر ﷿ في كتابه: ﴿ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء﴾hlm. 259
- قوله: وإن شاء عذبهم في النار بعدلهhlm. 260
- قوله: ثم يخرجهم منها برحمته وشفاعة الشافعين من أهل طاعتهhlm. 261
- قوله: ثم يبعثهم إلي جنتهhlm. 262
- قوله: ولم يجعلهم في الدارين كأهل نكرتهhlm. 263
- قوله: ولم ينالوا من ولايتهhlm. 264
- قوله: اللهم يا ولي الإسلام وأهله ثبتنا على الإسلام حتى نلقاك بهhlm. 265
- قوله: ونرى الصلاة خلف كل بر وفاجر من أهل القبلةhlm. 266
- قوله: ونرى الصلاة خلف كل بر وفاجر من أهل القبلة، وعلى من مات منهمhlm. 270
- قوله: ولا نشهد عليهم بكفر، ولا بشرك، ولا بنفاق، ما لم يظهر منهم شيء من ذلك، ونذر سرائرهم إلى الله تعالىhlm. 271
- قوله: ولا نرى السيف على أحد من أمة محمد -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- إلا من وجب عليه السيفhlm. 272
- قوله: ولا نرى الخروج على أئمتنا وولاة أمرنا، وإن جاروا. ولا ندعو عليهم، ولا ننزع يدا من طاعتهم، ونرى طاعتهم من طاعة الله ﷿ فريضة ما لم يأمروا بمعصية، وندعوا لهم بالصلاح والمعافاةhlm. 273
- قوله: ونرى طاعتهم من طاعة الله ﷿ فريضة ما لم يأمروا بمعصيةhlm. 277
- قوله: وندعوا لهم بالصلاح والمعافاةhlm. 278
- قوله: ونتبع السنة والجماعة، ونجتنب الشذوذ والخلاف والفرقةhlm. 279
- قوله: ونحب أهل العدل والأمانة، ونبغص أهل الجور والخيانةhlm. 281
- قوله: ونقول: "الله أعلم" فيما اشتبه علينا علمهhlm. 282
- قوله: ونرى المسح على الخفين في السفر والحضر كما جاء في الأثرhlm. 283
- قوله: والحج والجهاد ماضيان مع أولي الأمر من المسلمين، برهم وفاجرهم إلى قيام الساعة، لا يبطلهما شيء، ولا ينقضهماhlm. 285
- قوله: ونؤمن بالكرام الكاتبين؛ فإن الله قد جعلهم علينا حافظينhlm. 287
- قوله: ونؤمن بملك الموت الموكل بقبض أرواح العالمينhlm. 288
- قوله: وبعذاب القبر لمن كان له أهلا، وسؤال منكر، ونكير في قبره عن ربه ودينه، ونبيه على ما جاءت به الأخبار عن رسول الله ﷺ وعلى آله وسلم، وعن الصحابة رضوان الله عليهمhlm. 296
- قوله: ونؤمن بالبعث، وجزاء الأعمال يوم القيامة، والعرض، والحساب، وقراءة الكتاب، والثواب، والعقاب، والصراط، والميزانhlm. 304
- قوله: والجنة والنار مخلوقتان لا تفنيان أبدا، ولا تبيدانhlm. 315
- قوله: فمن شاء منهم إلى الجنة فضلا منه، ومن شاء منهم إلى النار عدلا منهhlm. 319
- قوله: وكل يعمل لما قد فرغ له وصائر إلى ما خلق لهhlm. 320
- قوله: والخير والشر مقدران على العبادhlm. 321
- قوله: والاستطاعة التي يجب بها الفعل من نحو التوفيق، الذي لا يجوز أن يوصف المخلوق به، فهي مع الفعل، وأما الاستطاعة من جهة الصحة والوسع والتمكن، وسلامة الآلات، فهي قبل الفعل، وبها يتعلق الخطاب، وهو كما قال -تعالى- ﴿لا يكلف الله نفسا إلاhlm. 322
- قوله: وأما الاستطاعة من جهة الصحة والوسع والتمكن وسلامة الآلات، فهي قبل الفعل، وبها يتعلق الخطابhlm. 325
- قوله: وهو كما قال تعالى ﴿لا يكلف الله نفسا إلا وسعها﴾hlm. 326
- قوله: وأفعال العباد خلق الله وكسب من العبادhlm. 327
- قوله: ولم يكلفهم الله -تعالى- إلا ما يطيقونhlm. 330
- قوله: ولا يطيقون إلا ما كلفهمhlm. 331
- قوله: وهو تفسير لا حول ولا قوة إلا باللهhlm. 332
- قوله: نقول لا حيلة لأحد، ولا حركة لأحد ولا تحول لأحد عن معصية الله إلا بمعونة اللهhlm. 333
- قوله: وكل شيء يجري بمشيئة الله تعالى وعلمه وقضائه وقدرهhlm. 334
- قوله: غلبت مشيئته المشيئات كلهاhlm. 335
- قوله: وغلب قضائه الحيل كلهاhlm. 336
- قوله: يفعل ما يشاء وهو غير ظالم أبداhlm. 337
- قوله: تقدس عن كل سوء وحينhlm. 339
- قوله: وتنزه عن كل عيب وشينhlm. 340
- قوله: ﴿لا يسأل عما يفعل وهم يسألون﴾hlm. 341
- قوله: وفي دعاء الأحياء وصدقاتهم منفعة للأمواتhlm. 342
- قوله: والله تعالى يستجيب الدعوات ويقضى الحاجاتhlm. 348
- قوله: ويملك كل شيء ولا يملكه شيءhlm. 351
- قوله: ولا غنى عن الله تعالى طرفة عينhlm. 352
- قوله: ومن استغنى عن الله طرفة عين فقد كفر وصار من أهل الحينhlm. 353
- قوله: والله يغضب ويرضى لا كأحد من الورىhlm. 354
- قوله: ونحب أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- ولا نفرط في حب أحد منهمhlm. 356
- قوله: ولا نتبرأ من أحد منهم ونبغض من يبغضهم وبغير الخير يذكرهم ولا نذكرهم إلا بخيرhlm. 357
- قوله: ونثبت الخلافة بعد رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- أولا لأبي بكر الصديق - ﵁ - تفضيلا له وتقديما على جميع الأمة ثم لعمر بن الخطاب - ﵁ - ثم لعثمان - ﵁ - ثم لعلي بن أبي طالب - ﵁ - وهم الخلفاء الراhlm. 360
- قوله: وأن العشرة الذين سماهم رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- وبشرهم بالجنة نشهد لهم بالجنة على ما شهد لهم رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- وقوله الحق: وهم أبو بكر، وعمر وعثمان وعلي وطلحة، والزبير وسعد وسعيد، وعبد الرحمن بن عوف، وأبوhlm. 364
- قوله: وعلماء السلف من السابقين ومن بعدهم من التابعين أهل الخير والأثر وأهل الفقه والنظر لا يذكرون إلا بالجميلhlm. 367
- قوله: ومن ذكرهم بسوء فهو على غير السبيلhlm. 368
- قوله: ولا نفضل أحد من الأولياء على أحد من الأنبياء -﵈- ونقول نبي واحد أفضل من جميع الأولياءhlm. 369
- الأسئلةhlm. 373
- قوله: ونؤمن بما جاء من كراماتهم وصح عن الثقات من رواياتهمhlm. 376
- قوله: ونؤمن بأشراط الساعة من خروج الدجال، ونزول عيسى بن مريم -﵇- من السماء، ونؤمن بطلوع الشمس من مغربها، وخروج دابة الأرض من موضعهاhlm. 382
- قوله: ولا نصدق كاهنا ولا عرافا ولا من يدعي شيئا يخالف الكتاب والسنة وإجماع الأمةhlm. 385
- قوله: ونرى الجماعة حقا وصوابا والفرقة زيعا وعذاباhlm. 392
- قوله: ودين الله في الأرض والسماء واحد، وهو دين الإسلام، قال الله تعالى: ﴿إن الدين عند الله الإسلام﴾ وقال تعالى: ﴿ورضيت لكم الإسلام دينا﴾ وهو بين الغلو والتقصير، وبين التشبيه والتعطيل وبين الجبر والقدر وبين الأمن والإياسhlm. 395
- قوله: وهو بين الغلو والتقصيرhlm. 397
- قوله: وبين التشبيه والتعطيلhlm. 398
- قوله: وبين الجبر والقدرhlm. 399
- قوله: وبين الأمن والإياسhlm. 400
- قوله: فهذا ديننا واعتقادنا ظاهرا وباطناhlm. 401
- قوله: ونحن برآء إلى الله من كل من خالف الذي ذكرناه وبيناهhlm. 402
- قوله: ونسأل الله تعالى أن يثبتنا على الإيمان ويختم لنا بهhlm. 403
- قوله: ويعصمنا من الأهواء المختلفة والآراء المتفرقة والمذاهب الردية مثل المشبهة والمعتزلة والجهمية والجبرية والقدرية وغيرهمhlm. 404
- قوله: ونحن منهم براءhlm. 414
- قوله: وهم عندنا ضلال وأردياءhlm. 415
- قوله: وبالله العصمة والتوفيقhlm. 416