كتاب الزكاة › باب في الكفاف والقناعة
[١٠٥٤] حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئُ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي أَيُّوبَ، حَدَّثَنِي شُرَحْبِيلُ- وَهُوَ ابْنُ شَرِيكٍ- عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: «قَدْ أَفْلَحَ مَنْ أَسْلَمَ، وَرُزِقَ كَفَافًا، وَقَنَّعَهُ اللَّهُ بِمَا آتَاهُ».
قوله: «قَدْ أَفْلَحَ»: الفلاح هو: الحصول على المطلوب، والنجاة من المرهوب.
وقوله: «وَرُزِقَ كَفَافًا»: الكفاف: ما يكفي الإنسان عن الحاجة إلى الناس.
وفي هذا الحديث: أن النبي ﷺ علق الفلاح بثلاثة أشياء:
الأول: الإسلام.
الثاني: رزق الكفاف.
الثالث: القناعة.
فمن هداه الله لهذه الثلاث، فقد أفلح.
[١٠٥٥] حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَعَمْرٌو النَّاقِدُ، وَأَبُو سَعِيدٍ الْأَشَجُّ قَالُوا: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ. ح، وَحَدَّثَنِي زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ عَنْ أَبِيهِ، كِلَاهُمَا عَنْ عُمَارَةَ بْنِ الْقَعْقَاعِ عَنْ أَبِي زُرْعَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «اللَّهُمَّ اجْعَلْ رِزْقَ آلِ مُحَمَّدٍ قُوتًا».
[خ: ٦٤٦٠]
قوله: «قُوتًا»، أي: ما يُقِيتُ الإنسانَ، ويكفيه، ويسد رمقه وحاجته.
Jilid 3 · hlm. cetak 197
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.