وقال النووي رحمه الله: «وهذه المداواة لمحارمهن وأزواجهن، وما كان منها لغيرهم لا يكون فيه مس بشرة إلا في موضع الحاجة» (^١).
الوجه الرابع: أن النساء مع النبي ﷺ كان عندهن من الإيمان والتقوى والورع ما يحجزهن عن الفساد، بخلاف نساء هذا العصر، فإن عندهن من ضعف الإيمان والتعرض للرجال والاختلاط بهم في غير ضرورة ولا حاجة ما يكون سببًا في الشر والفساد والفتنة.
وبهذا يبطل تعلق هؤلاء المعاصرين بهذه الأحاديث.
_________
(^١) شرح مسلم، للنووي (١٢/ ١٨٨).
Jilid 5 · hlm. cetak 256
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.