قوله: «صَلْتًا»، أي: مسلولًا.
وقوله: «فَشَامَ السَّيْفَ»، أي: رده في غمده.
وهذا الحديث فيه الكثير من الفوائد، منها:
١. حفظ الله وكفايته للنبي ﷺ، قال الله تعالى: ﴿والله يعصمك من الناس﴾.
٢. أن فيه علمًا من أعلام نبوته عليه الصلاة والسلام.
٣. حسن خلق النبي ﷺ حيث لم يعاقب هذا الأعرابي، وقد ورد في حديث آخر: «أنه جاء أعرابي للنبي ﷺ وهو نائم فأخذ سيفه، ثم استيقظ، فقال له: مَنْ يَمْنَعُكَ مِنِّي؟ قَالَ: «اللهُ»، فَسَقَطَ السَّيْفُ مِنْهُ، فَأَخَذَ رَسُولُ اللهِ ﷺ السَّيْفَ، فَقَالَ لَهُ: «مَنْ يَمْنَعُكَ مِنِّي؟»، قَالَ: كُنْ خَيْرَ آخِذٍ» (^١)، فلم يعاقبه النبي ﷺ.
٤. شجاعة النبي ﷺ.
٥. أن القائد ينبغي أن يكون قدوة للناس.
_________
(^١) أخرجه أبو يعلى (١٧٧٨)، والحاكم (٤٣٢٢)، وعبد بن حميد في مسنده (١٠٦٩).
Jilid 6 · hlm. cetak 463
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.