كتاب الفضائل › باب طيب رائحة النبي ﷺ ولين مسه، والتبرك بمسحه
[٢٣٢٩] حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ حَمَّادِ بْنِ طَلْحَةَ الْقَنَّادُ، حَدَّثَنَا أَسْبَاطٌ- وَهُوَ ابْنُ نَصْرٍ الْهَمْدَانِيُّ- عَنْ سِمَاكٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ: صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ صَلَاةَ الْأُولَى، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى أَهْلِهِ، وَخَرَجْتُ مَعَهُ، فَاسْتَقْبَلَهُ وِلْدَانٌ، فَجَعَلَ يَمْسَحُ خَدَّيْ أَحَدِهِمْ، وَاحِدًا وَاحِدًا، قَالَ: وَأَمَّا أَنَا، فَمَسَحَ خَدِّي، قَالَ: فَوَجَدْتُ لِيَدِهِ بَرْدًا، أَوْ رِيحًا، كَأَنَّمَا أَخْرَجَهَا مِنْ جُؤْنَةِ عَطَّارٍ.
قوله: «صَلَاةَ الْأُولَى»: هي صلاة الظهر.
وقوله: «كَأَنَّمَا أَخْرَجَهَا مِنْ جُؤْنَةِ عَطَّارٍ»، يعني: الإناء الذي يوضع فيه العطر والطيب، ويقال لها السك، وكان عليه الصلاة والسلام يحب الطيب ويكثر منه حتى أنه أثَّر في شعر لحيته عليه الصلاة والسلام (^١).
وهذا الحديث فيه: أنه ﷺ هنا جعل يمسح خد الصبيان، فتحصل لهم بذلك البركة.
_________
(^١) أخرجه البخاري (٣٥٤٧).
Jilid 6 · hlm. cetak 518
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.