والتحقق، وليس من باب الشك، فإن أُبيًّا رضي الله عنه لا يشك في خبر النبي ﷺ، لكنه من باب زيادة العلم، كما قال إبراهيم عليه السلام: ﴿ولكن ليطمئن قلبي﴾.
وقوله رضي الله عنه: «وَسَمَّانِي؟»، يعني: هل الرب سبحانه وتعالى سماني؟ هل قال لك: اقرأه على أُبي؟ فقال النبي ﷺ: «نَعَمْ»، فبكى أُبي رضي الله عنه بكاء فرح وسرور، والبكاء قد يكون للفرح وقد يكون للحزن، وهذه منقبة عظيمة لأُبي رضي الله عنه.
Jilid 7 · hlm. cetak 141
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.