كتاب الطهارة › باب السواك › س ٣٢: ما هي الأدلة الدالة على تأكد السواك؟
قال العمريطي:
ويجب استنجاء كل محدث … من كل رجس خارج ملوث
بالماء أو ثلاثة أحجار … ينقي بهن موضع الأقذار
والجمع أولى وليقدم الحجر … والماء أولى وحده إن اقتصر
ج: مسنون كل وقت، لحديث عائشة رضي الله عنها أن النبي - ﷺ - قال: «السواك مطهرة للفم، مرضاة للرب» رواه أحمد والنسائي وهو للبخاري تعليق، وعن عامر بن ربيعة قال: «رأيت رسول الله - ﷺ - ما لا أحصى يتسوك وهو صائم» رواه أحمد وأبو داود والترمذي، وقال: حديث حسن، وصفة الاستياك أن يستاك بيده اليسرى عرضًا بالنسبة إلى أسنانه طولًا بالنسبة إلى فمه مبتدأ بجانب فمه الأيمن، لما روي أن النبي - ﷺ - قال: «استاكوا عرضًا، وادهنو غبًا، واكتحلوا وترًا».
ج: عند الانتباه من نوم الليل، وعند الوضوء، وعند دخول المنزل، وعند الصلاة، وعند دخول المسجد، وعند تغير الفم.
وعند صلاة أو تغير نكبة … وعند انتباه والوضوء فأكد
ويستاك عرضًا ثم عند تلاوة … بعود منق طاهر غير مفسد
ج: أما الدليل على تأكده عند القيام من نوم الليل، فلما ورد عن حذيفة قال: «كان رسول الله - ﷺ - إذا قام من الليل يشوص فاه بالسواك» رواه الجماعة إلا الترمذي.
وعن عائشة قالت: «كان رسول الله - ﷺ - لا يرقد من ليل أو نهار فيستيقظ إلا تسوك
Jilid 1 · hlm. cetak 16
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.