سنة أربع وستين وسبع مئة › ومات بدمشق ليلة الخميس خامس رجب المسند أبو الحسن علي ابن الشجاع عبد الرحمن بن أبي الفتح الدمشقي، النطاع،
سمع على أبي الحسن ابن الصّوّاف مسموعه من «سنن» (^١) النّسائيّ.
وسمع عليه والدي، ونور الدّين الهيثميّ، وغيرهما.
ابن الزّين خضر بن عبد الرّحمن الشّافعيّ.
سمع على نور الدّين عليّ بن عبد النّصير الزّاهد، وزينب بنت سليمان الإسعرديّة، ووزيرة، والحجّار، وغيرهم.
وسمع عليه والدي، وحضرت عليه.
وكان أحد موقّعي (^٣) الدّست [١٦ ب] بالدّيار المصريّة، ونائب الإنشاء بها (^٤) .
عليّ (^٦) ابن الشّجاع عبد الرّحمن بن أبي الفتح الدّمشقيّ، النّطّاع (^٧)،
ودفن بقاسيون.
_________
= الكامنة: ٥/ ١٦٠ في ترجمته وهو معين الدين نافع بن عبد العزيز القيسي المالكي توفي بعد السبعين وسبع مئة.
(^١) في الأصل: «مسموعه من سير النسائي» وليس بشيء.
(^٢) ترجمته في: تاريخ ابن قاضي شهبة، ١/الورقة ١٦٨ ب، والدرر الكامنة: ١/ ١٣٨.
(^٣) في الأصل: «أحد موثقي الدست» وليس بشيء.
(^٤) في تاريخ ابن قاضي شهبة: «نائب ناظر الإنشاء».
(^٥) في ب: «ليلة الجمعة». وفي وفيات ابن رافع «ليلة الخميس» وقد نقلها مؤلفنا من ابن رافع ولم يزد عليها ولم يصرّح بذلك.
(^٦) ترجمته في: وفيات ابن رافع: ٢/الترجمة ٧٧٧، وتاريخ ابن قاضي شهبة، ١/الورقة ١٧٠ ب، والدرر الكامنة: ٣/ ١٣١.
(^٧) تحرّفت في الدرر الكامنة إلى: «البطاع والقطاع» وليس بشيء.
Jilid 1 · hlm. cetak 119
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.