سنة ثمان وستين وسبع مئة › ومات بدمشق ليلة الجمعة ثالث ذي القعدة الشيخ الأصيل أبو عبد الله محمد ابن الشيخ ناصر الدين أبي عبد الله محمد ابن الشيخ مجد الدين يوسف بن محمد بن عبد الله الدمشقي، الشهير بابن المهتار،
وكان توجّهه للشّام صحبة والدي، وكذا للإسكندريّة؛ وبصحبته استفاد هذا الفنّ وانتفع به. وكان شديد الملازمة له حين كان بالقاهرة
محمّد (^١) ابن الشّيخ ناصر الدّين أبي عبد الله محمّد ابن الشّيخ مجد الدّين
يوسف بن محمّد بن عبد الله الدّمشقيّ، الشّهير بابن المهتار (^٢)،
ودفن من الغد بمقبرة باب الفراديس.
سمع من والده (^٣)؛ وحدّث.
ومات بدمشق ليلة الاثنين الثّالث عشر من ذي القعدة الإمام معين الدّين سليمان (^٤) بن عليّ بن أمين القونويّ، الحنفيّ، ودفن من الغد بمقبرة الصّوفيّة.
سمع متأخّرا من قاضي القضاة علاء الدّين عليّ بن إسماعيل القونويّ (^٥) .
_________
(^١) ترجمته في: وفيات ابن رافع: ٢/الترجمة ٨٤٨، والدرر الكامنة: ٥/ ٩، ولحظ الألحاظ: ١٥٣.
(^٢) تحرّف في الأصل إلى: «المهيار». والمهتار: هو لقب واقع على كبير كل طائفة من غلمان البيوت كمهتار الشراب خاناه، ومهتار الطست خاناه. ومه-بكسر الميم معناها بالفارسية: الكبير، وتار بمعنى أفعل التفضيل، فيكون معنى المهتار: الأكبر. (صبح الأعشى: ٥/ ٤٧٠).
(^٣) المتوفى سنة ٧١٥ هـ (الجواهر المضية: ٢/ ١٨٧، والدرر الكامنة: ٥/ ٧٩ - ٨٠).
(^٤) ترجمته في: وفيات ابن رافع: ٢/الترجمة ٨٤٩، وتاريخ ابن قاضي شهبة، ١/الورقة ١٨٤ أ-ب، والدرر الكامنة: ٢/ ٢٥٤، ولحظ الألحاظ: ١٥١ وفيه: «سليمان بن علي بن أحمد القونوي» بخلاف مصادر ترجمته، وهو خطأ.
(^٥) تحرّف في الأصل إلى: «الغنوي» وهو خطأ.
Jilid 1 · hlm. cetak 229
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.