باب المضافات إلى الأسماء الظاهرة والمفردات › ٢٦٦ - وآل عمران وامرأت بها ومعا ... بيوسف واهد تحت النمل مؤتجرا
"فاطرٍ"، عطف على لقمان، والموضع "الثاني" الحاصل "بالمائدة" "مع" التي في "فاطرٍ" أو مع الخمسة، والموضعان الأخيران الكائنان بإبراهيم عطف على الثاني، وبقيد "الثاني" خرج عنه طرفاه (^٢)، وقيَّد موضع إبراهيم بالأخيرين فخرج عنه الأول (^٣)، وأشار بقوله "إذ حُزِرا" إلى أنهما الثابتان في المصاحف بالتاء وإذ تعليلية و"حُزِرا" بحاءٍ مهملةٍ مضمومةٍ وكسرِ زايٍ بعدها راءٌ، وألفه للإطلاق؛ أي: علم.
"وآل عمران"؛ عطف على فاطرٍ؛ أي: وفي آل عمران، وقوله: "بها"؛ أي: بـ آل عمران، "بيوسفٍ"؛ عطفٌ على الضمير المجرور في قوله: "بها"؛ ومن ثم أعاد الجار (^٥)، وصرف "يوسف" للضرورة، "واهد"؛ معناه عرِّف؛ و"تحت النمل"؛ أي: في سورةٍ تحت النمل وهي في القصص [آية: ٩] ﴿امْرَأَتُ فِرْعَوْنَ﴾ و"مُؤتَجِرا"؛ حال من الفاعل من ايتجر؛ أي: طلب الأجر.
_________
(^١) المقنع صـ ٧٧ و٧٨.
(^٢) مراده بطرفيه موضع المائدة الأول وهو قوله تعالى: ﴿وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ﴾ [المائدة: ٧] وموضع المائدة الثالث وهو قوله تعالى: ﴿وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَاقَوْمِ اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ﴾ [المائدة: ٢٠].
(^٣) وهو قوله تعالى: ﴿وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ﴾ [إبراهيم: ٦].
(^٤) المقنع صـ ٧٨.
(^٥) كذا في (ز ٤) و(ز ٨) و(س)، وفي (بر ١) و(ص) و(ل) "الجر".
Jilid 1 · hlm. cetak 458
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.