Maktabahالعقيدة
رسالة السجزي إلى أهل زبيد في الرد على من أنكر الحرف والصوت
عبيد الله السجزي (w. 444 H)
Mulai membaca322 halaman
الكتاب: رسالة السجزي إلى أهل زبيد في الرد على من أنكر الحرف والصوت المؤلف: عبيد الله بن سعيد بن حاتم السجزيّ الوائلي البكري، أبو نصر (ت ٤٤٤هـ) المحقق: محمد با كريم با عبد الله الناشر: عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية، المدينة المنورة، المملكة العربية السعودية الطبعة: الثانية، ١٤٢٣هـ/٢٠٠٢م عدد الصفحات: ٣٩٠ [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
Daftar isi
- مقدمةhlm. 1
- تمهيدhlm. 6
- الباب الأول: التعريف بالمؤلفhlm. 16
- الفصل الأول: عصر المؤلفhlm. 16
- الفصل الثاني: ترجمة المؤلفhlm. 29
- الفصل الثالث: حياته العلمية وثقافتهhlm. 34
- الباب الثاني: التعريف بالكتاب ووصف المخطوط ومنهج البحثhlm. 56
- الفصل الأول: التعريف بالكتابhlm. 56
- الفصل الثاني: التعريف بالمخطوطةhlm. 74
- الفصل الثالث: منهج التحقيق والصعوبات التي واجهتها والرموز والمصطلحات التي استعملتها فيهhlm. 79
- الباب الثالث: الكتاب المحققhlm. 85
- مقدمة المؤلفhlm. 85
- الفصل الأول: في إقامة البرهان على أن الحجة القاطعة هي التي يرد بها السمع لا غير وأن العقل آلة للتمييز فحسبhlm. 101
- الفصل الثاني: في بيان السنة ما هي؟ وبم يصير المرء من أهلها؟hlm. 109
- الفصل الثالث: في التدليل على أن مقالة الكلابية وأضرابهم مؤدية إلى نفي القرآن أصلا، وإلى التكذيب بالنصوص الواردة فيه والرد لصحيح الأخبار ورفع أحكام الشريعةhlm. 114
- الفصل الرابع: في إقامة البرهان على أنهم مخالفون لمقتضى العقل بأقاويل متناقضة مظهرون لخلاف ما يعتقدونهhlm. 124
- الفصل الخامس: في بيان أن فرق اللفظية والأشعرية موافقون للمعتزلة في كثير من مسائل الأصول وزائدون عليهم في القبح وفساد القول في بعضهاhlm. 159
- الفصل السادس: في إيراد الحجة على أن الكلام لن يعرى عن حرف وصوت البتة، وأن ما عرى عنهما لم يكن كلاما في الحقيقة وإنما سمي في وقت بذلك تجوزا واتساعا وتحقيق جواز وجود الحرف والصوت من غير آلة وأداة وهواء منخرق وبيان قول السلف وإفصاحهم بذكر الحرف والصوت أو ما دل عليهماhlm. 213
- الفصل السابع: في بيان فعلهم في إثبات الصفات في الظاهر وعدولهم إلى التأويل في الباطنhlm. 214
- الفصل الثامن: في بيان أن الذي يزعمون بشاعته من قولنا في الصفات ليس على ما زعموه، ومع ذلك فلازم لهم في إثبات الذات مثل ما يلزمون أصحابنا في الصفاتhlm. 229
- الفصل التاسع: في ذكر شيء من أقوالهم ليقف العامة عليها فينفروا عنهم ولا يقعوا في شباكهمhlm. 241
- الفصل العاشر: في بيان أن شيوخهم أئمة ضلال ودعاة إلى الباطل وأنهم مرتبكون إلى ما قد نهوا عنهhlm. 254
- الفصل الحادي عشر: في الحذر من الركون إلى كل أحد، والأخذ من كل كتاب لأن التلبيس قد كثر والكذب على المذاهب قد انتشرhlm. 292
- مصادر ومراجعhlm. 305