Maktabahالعقيدة
رسالة التوحيد المسمى بـ تقوية الإيمان
إسماعيل بن عبد الغني الدهلوي (w. 1246 H)
Mulai membaca102 halaman
الكتاب: رسالة التوحيد المسمى بـ تقوية الإيمان المؤلف: إسماعيل بن عبد الغني بن وَلي الله بن عبد الرحيم العُمري الدهلوي (ت ١٢٤٦هـ) نقلها للعربية وقدم لها: أبو الحسن علي الحسني الندوي (ت ١٤٢٠هـ) اعتنى بها: سيد عبد الماجد الغوري الناشر: دار وحي القلم - دمشق، سورية الطبعة: الأولى، ٢٠٠٣ م عدد الصفحات: ١٧٣ [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
Daftar isi
- كلمة المترجمhlm. 1
- ترجمة المؤلفhlm. 7
- مقدمة الكتابhlm. 12
- خطبة الكتابhlm. 12
- تسويلات الشيطان في الصد عن القرآنhlm. 13
- أحوج الناس إلى الطبيب، المرضى:hlm. 15
- مظاهر الشرك وأشكاله المتنوعةhlm. 17
- حقيقة شرك أهل الجاهلية وضلالهمhlm. 21
- خلال الشرك وأعمالهhlm. 21
- علامات التعظيم الدالة على العبودية والاستكانة، خاصة بالله تعالى:hlm. 27
- الفصل الأول في التحذير من الشركhlm. 30
- الفرق بين الشرك، وسائر الذنوب:hlm. 30
- الشرك ظلم، ووضع للشيء في غير محله:hlm. 30
- إن الله لا يقبل إلا خالصا، ليس لأحد فيه نصيب:hlm. 31
- عهد سبق في عالم الأرواحhlm. 32
- الضن بعقيدة التوحيد والاستقامة عليها عند الفتنة والبلاءhlm. 34
- إقبال المملوك على غير مالكه، وولي نعمه، قلة غيرة وعدم وفاء:hlm. 35
- الموحد المذنب حري بأن يتوب، وتدركه رحمة الله ولطفه بخلاف المشرك العابد:hlm. 37
- الفصل الثاني في رد الإشراك في العلمhlm. 39
- الحواس الخمس الظاهرة، والعقل، منحة إلهية عامة للبشرhlm. 39
- علم الغيب خاص بالله تعالى، ووراء طور البشر:hlm. 39
- من ادعى لنفسه، أو اعتقد في أحد علم الغيب بالاستقلال والدوام كان كاذبا آثما:hlm. 40
- الأمور المستقبلة التي لا تعلم بالقطعhlm. 42
- العلم بمكنونات الضمائر وهواجس الخواطر، ليس بميسور دائما:hlm. 42
- المدعون المحترفون بالإخبار عن الأمور الغيبيةhlm. 43
- نداء الأموات من بعيد أو قريب للدعاء إشراك في العلمhlm. 43
- نفي القدرة المطلقة والاستقلال بعلم الغيب عن النبي ﷺ:hlm. 44
- سر شرف الأنبياء، وكرامة الأولياء ليس في التصرف المطلق، والعلم المستقل بالغيب:hlm. 45
- استنكار النبي ﷺ لنسبة علم الغيب إليه:hlm. 46
- الفصل الثالث في رد الإشراك في التصرفhlm. 48
- عقيدة أهل الجاهلية في الله وحقيقة شركهم:hlm. 48
- التحذير للمسلمين عن تقليد المشركين في نبيهم وأولياء أمتهhlm. 49
- عجز الأنبياء وخواص الأمة عن التصرف في العالمhlm. 50
- عادات الملوك والأمراء في قبول الشفاعة وأنواع الشفعاء، وأهل الوجاهة:hlm. 50
- أنواع الشفاعة التي لا مجال لها عند الله:hlm. 52
- الشفاعة الثابتة في الإسلامhlm. 55
- لا داعي إلى الاعتصام بغير الله:hlm. 57
- الصالحون من عباد الله لا يملكون إلا الدعاء والسؤال من الله:hlm. 58
- المؤمن الموحد رابط الجأش ناعم البال، وضعيف العقيدة مشتت الفكر موزع النفس:hlm. 59
- تحذير النبي ﷺ لأهل قرابته من الاعتماد على نسبه إليه وقرابته منهhlm. 61
- الفصل الرابع في رد الإشراك في العبادةhlm. 63
- الدعوة إلى التوحيد الخالص، ونبذ الشرك، قديمة ومتصلة:hlm. 63
- السجود بجميع أنواعه لا يجوز إلا لله تعالىhlm. 64
- ضلال الناس فيمن يعتقدون فيهم الصلاح والفضلhlm. 65
- المناسك ومظاهر التعظيم الأقصى وشعائر الحب والتفانيhlm. 66
- الحج وأعماله لا تجوز إلا للبيتhlm. 67
- تخصيص الحيوانات للصالحين، والتقرب باحترامها ونذرها وذبحها إليهم حرام:hlm. 68
- شركاء متشاكسون، وأسماء من غير مسميات:hlm. 69
- غاية التعظيم في التذلل والخشوع من حق الله تعالى:hlm. 71
- أتعبدون ما تنحتونhlm. 72
- الذبح تقربا وتعظيما من حق الله تعالى:hlm. 73
- عودة الجاهلية في آخر الزمانhlm. 74
- فتنة الشيطان في آخر الزمانhlm. 75
- الفصل الخامس في رد الإشراك في العاداتhlm. 78
- تغيير خلق الله بأمر الشيطان:hlm. 78
- جحد المشركين بنعمة الله، وتفننهم في تعظيم غير الله وشكره:hlm. 79
- تطفيف الكيل مع الله، وإيثار غيره عليه:hlm. 79
- شرع ما لم يشرع، والتزام ما لا يلزم:hlm. 80
- اعتقاد التأثير في الأنواء والكواكب في العالم، إشراك بالله:hlm. 82
- الاعتماد على العرافة والكهانة، والمخبرين بالمغيبات، كفر:hlm. 83
- مظاهر ضعف الاعتقاد والسخافة في أهل الجاهلية، ومقلديهم من المسلمين:hlm. 84
- كل كلمة تدل على الجهل بالله وإساءة الأدب معه لا يحل السكوت عليهاhlm. 88
- الحث على إظهار شعار التوحيد في الأسماء والتحذير من الكلام الموهمhlm. 92
- الحلف بغير الله إشراك بالله:hlm. 94
- لا يجوز النذر لغير الله ولا الذبح في مكان كان فيه وثن،hlm. 95
- النهي عن الإفراط والتفريط في تعظيم النبي ﷺ:hlm. 95
- التحذير عن الكلمات الموهمة للشركhlm. 96
- النهي عن تقليد النصارى في إطرائهم لنبيه، وغلوهم فيه:hlm. 97
- النهي عن تعظيم صور الصالحينhlm. 100
- تأذي النبي ﷺ بالغلو في شخصه، والزيادة على ما وصفه الله به:hlm. 101