الشرك: أهم مايجب على العبد معرفته › القاعدة الثالثة
_________
= تشفّع" (١)، فلا يشفع إلا بعد الإذن.
والشفاعة المثبتة هي التي تكون لأهل التوحيد، فالمشرك لا تنفعه شفاعة، والذي يقدّم القرابين للقبور والنذور للقبور هذا مشرك لا تنفعه شفاعة.
وخلاصة القول: أن الشفاعة المنفية هي التي تطلب بغير إذن الله، أو تطلب لمشرك.
والشفاعة المثبتة هي التي تكون بعد إذن الله، ولأهل التوحيد.
٨- القاعدة الثالثة: أن النبي –ﷺ- بُعث إلى أناس من المشركين، منهم من يعبد الملائكة، ومنهم من يعبد الشمس والقمر ومنهم من يعبد الأصنام والأحجار والأشجار، ومنهم من يعبد الأولياء والصالحين.
وهذا من قبح الشرك أن أصحابه لا يجتمعون على شيء واحد، بخلاف الموحّدين فإن معبودهم واحد –سبحانه وتعالى-: ﴿ءأَرْبَابٌ مُّتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ، مَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِهِ إِلاَّ أَسْمَاء سَمَّيْتُمُوهَا﴾ [يوسف: ٣٩]، فمن سلبيّات الشرك وأباطيله: أن أهله متفرقون في عباداتهم لا =
_________
(١) قطعةٌ من حديث طويل أخرجه البخاري (رقم: ٧٥١٠)، في التوحيد، باب كلام الرب عز وجل يوم القيامة مع الأنبياء وغيرهم، ومسلم (رقم: ١٩٣) في الإيمان، باب أدنى أهل الجنة منزلة فيها؛ من حديث أنس بن مالك –رضي الله عنه-.
Jilid 1 · hlm. cetak 22
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.