مقدمة
الجذور التاريخية لحقيقة الغلو والتطرف والإرهاب والعنف إعداد
د. علي بن عبد العزيز بن علي الشبل
جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
فإن الله - عز وجل - تعبدنا بهذا الدين: الإسلام ولم يرض لنا عنه بديلا: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا﴾ [المائدة:٣] بل لا يقبل - سبحانه - من الناس دينا يدينون به غيره: ﴿إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ﴾ [آل عمران:١٩] وقال: ﴿وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾ [آل عمران:٨٥] .
Jilid 1 · hlm. cetak 1
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.