مقدمة التحقيق › الحاجة إلى إعادة تحقيق "التاريخ الكبير"، ومميزات هذا التحقيق › ثالثا: الجزء الثالث من "التاريخ الكبير" › المنهج المتبع في اختيار النسخ، وضبط نص التاريخ وتدقيقه › سابعا: الفهارس العلمية
رواية حفصٍ عن عاصم وغيرها من الروايات، ثم تنصيص لفظ حديث النبي -ﷺ- تمييزًا عَن غيرِه من الكلام، مع التنبُّه للوقوف على النَّصِّ خاليًا منَ الإدراج.
- حرصنا على ضبط السَّند والمتن ضبطًا كاشفًا للسياقِ، واستثْنيْنا منَ الضبط الحروف الواضحة جدًّا التي لا اختِلافَ في ضبطِها؛ كالحرف المفتوح قبلَ ألف المدِّ، والمضموم قبل الواو المدِّية، والمكسور قبل الياء المدِّية، ونحو ذلك غالبًا.
- حرصنا على ضبط الأعلام من الأسماء والكنى والألقاب والأنساب، ورجعْنا في توثيق ذلك إلى كتُب المشْتِبه كـ "الإكمال"، و"توضيح المشتبه"، و"تبصير المنتبه"، وغيرها.
وقد حرصْنا على أَلَّا نُخالِفَ ما في النُّسخ إلَّا عند الضرورة؛ لأنَّ الكتابَ أَصلٌ يُصحَّح منهُ غَيرُه، ولا يُصحَّح هوَ مِمَّا في غيرِه.
- كتبنا مقدمة علميَّة تُبرِز قيمة الكتاب، ومكانة مصنِّفه. . .، مع توصيف الأصول الخطيَّة، وبيان المنهج العلميِّ المتَّبَع في تحقيقه.
أعددنا فهارسَ علميَّة للآيات القرآنية، وأَطراف الأحاديث والآثار، وأسماء المترجَم لهم، والمتكلَّم فيهِم بجرحٍ أو تعديلٍ.
Jilid 1 · hlm. cetak 87
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.