بقية طبقات الحنفية › «حرف الهمزة» › ٩٤. أحمد بن محمد بن اللارزي.
سمع أبا نعيم الفضل بن دكين، وروى عنه زكريا (^٣) بن يحيى البزار وغيره. مات سنة ثمانين ومئتين.
روى الحاكم بسنده عنه إلى جعفر بن محمد الصادق، أن سفيان الثوري سأله دعاء يدعو به عند البيت الحرام فقال الإمام: إذا بلغت البيت الحرام، فضع يدك على الحائط، ثم قل: يا سابق الغوث، ويا سامع الصوت، ويا كاسي العظام لحما بعد الموت، ثم ادع بما شئت. قال له سفيان: فعلمني ما لم أفقه، فقال: يا أبا عبد الله، إذا جاءك ما تحب فأكثر من الحمد، وإذا جاءك ما تكره فأكثر من: لا حول ولا قوة إلا بالله، وإذا استبطأت الرزق فأكثر من الإستغفار.
صاحب:"روضة العلماء"
له:"الخلاصة"في الفرائض في مجلد ضخم.
_________
(^١) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٣٢١،١/ ٣٢٠؛ التميمي، الطبقات السنية:٩٤،٢/ ٩٣.
(^٢) اللباد: نسبة إلى بيع اللبود وعملها. ينظر: ابن الأثير، اللباب:٣/ ٦٥.
(^٣) ستأتي ترجمته برقم ٢٤٥.
(^٤) لم أعثر له على ترجمة.
(^٥) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:١/ ٣٢٤؛ الفتميمي، الطبقات السنية:٩٩،٢/ ٩٨؛ حاجي خليفة، كشف الظنون:١/ ٧٢٠.
ونسبته في أصول: (الجواهر) الأزري، وفي أصول الطبقات السنية، وكشف الظنون: (الأزدي).
واللأرزي: بتشديد اللام ألف وكسر الراء والزاي، نسبة الى اللأرز، قرية طبرستان.
ينظر: القرشي، الجواهر المضية (الأنساب):٤/ ٣٤٤.
Jilid 1 · hlm. cetak 347
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.