ترجمة الإمام ابن الجوزي ﵀ › آثاره وتصانيفه
علمه، وفضله، وثناء العلماء عليه:
تحدّث عنه علماؤنا الأفذاذ بكثير من الإعجاب والاعتراف له بالفضل والتّقدير:
قال أبو عبد الله الدبيثي رحمه الله في «تاريخه»: «شيخنا جمال الدّين صاحب التّصانيف في فنون العلوم من التّفسير، والفقه، والحديث، والتّواريخ، وغير ذلك».
وقال عنه الحافظ الذّهبيّ رحمه الله: «… ثمّ لمّا ترعرع حملته عمّته إلى ابن ناصر، فأسمعه الكثير، وأحبّ الوعظ وهو مراهق، فوعظ النّاس وهو صبيّ، ثمّ ما زال نافق السّوق، معظّما متغاليا فيه، مضروبا برونق وعظه المثل، كما له في ازدياد اشتهار إلى أن مات، رحمه الله وسامحه، فليته لم يخض في التّأويل، ولا خالف إمامه.
وقال: «وكان ذا حظّ عظيم، وصيت بعيد في الوعظ، يحضر مجالسه الملوك، والوزراء، وبعض الخلفاء والأئمّة الكبراء».
وقال ابن خلّكان رحمه الله: «كان علّامة عصره، وإمام وقته في الحديث وصناعة الوعظ، صنّف في فنون كثيرة».
وقال عنه الإمام ابن كثير رحمه الله: «أحد أفراد العلماء، برز في علوم كثيرة، وانفرد بها عن غيره، وجمع المصنّفات الكبار والصّغار نحوا من ثلاث مئة مصنّف، وكتب نحوا من مئتي مجلّد».
آثاره وتصانيفه:
له من المصنّفات ما يضيق هذا المكان عن تعدادها وحصر أفرادها، إلّا أنّه قد أخذ عليه كثرة الأوهام والخطإ في تواليفه؛ كما حكى ذلك الذّهبيّ وغيره.
ومن هذه التّصانيف: كتابه في التّفسير المشهور ب «زاد المسير».
وله تفسير أبسط منه، لكنّه ليس بمشهور.
Jilid 1 · hlm. cetak 12
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.