في إمكانه أن يأتي بمثله، وأيُّ ظلم أعظم من دعوى الفقير -العاجز بالذات الناقص من كل وجه- مشاركة القوي الغنى الذي له الكمال المطلق من جميع الوجوه في ذاته وأسمائه وصفاته؟! [١/ ٤٩١].
• • •
Jilid 1 · hlm. cetak 86
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.