المجموعة الأولى › كتاب اللباس › حكم نظر المرأة إلى الرجل
حُكْم نظر المرأة إلى الرجل
• قال تعالى: ﴿يَانِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا﴾ [الأحزاب: ٣٢].
وقال تعالى: ﴿وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ﴾ [النور: ٣١].
وقال تعالى: ﴿وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ﴾ [الأحزاب: ٥٣].
• وَعَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: كُنْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وَعِنْدَهُ مَيْمُونَةُ، فَأَقْبَلَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ، وَذَلِكَ بَعْدَ أَنْ أُمِرْنَا بِالْحِجَابِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «احْتَجِبَا مِنْهُ» فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَلَيْسَ أَعْمَى لَا يُبْصِرُنَا وَلَا يَعْرِفُنَا؟ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «أَفَعَمْيَاوَانِ أَنْتُمَا؟! أَلَسْتُمَا تُبْصِرَانِهِ؟!».
أخرجه أبو داود (٤١١٢) ومداره على الزُّهْري (^١) عن نَبْهَان مولى أُم سلمة.
_________
(^١) اشتهر بروايته عن الزُّهْري يونس بن يزيد الأيلي، وتابعه عُقيل بن خالد، كما عند النَّسَائي في «الكبرى» (٩١٩٨).
وقال الإمام أحمد - كما في «التعليقات على المجروحين» للدارقطني (١/ ٢٥٠) -: لم نَزَلْ نُدافِع عن الواقدي، حتى روى عن مَعْمَر، عن الزُّهْري، عن نَبْهَان، عن أُم سلمة، عن النبي ﷺ: «أفعمياوان أنتما؟» فجاء بشيء لا حيلة فيه. والحديث حديث يونس، لم يروه غيره.
وكان أحمد بن حنبل يقول: لا يُشتغل بذكر الواقدي. وانظر «العلل ومعرفة الرجال» (٣/ ٦٢) (٥١٦٦)، و«علل الدارقطني» (١٥/ ٢٣٢).
Jilid 4 · hlm. cetak 352
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.