وقال في آخره: قال بُرَيْد بن أبي مريم: فدخلتُ على محمد بن علي فحدثته بهذا الحديث عن أبي الحوراء، عن الحسن بن علي، قال: صَدَق، هُنَّ كلمات عَلَّمَناهن أن نقولهن في القنوت» (^١).
أخرجه الطوسي في «مختصر الأحكام» (٢/ ٤٢٧) (^٢).
وقد ذهب فريق من العلماء - ابن خُزيمة كما في «صحيحه»، وابن حِبان كما في «البدر المنير» (٣/ ٦٣٤)، وابن حزم كما في «المُحَلَّى» (٤/ ١٤٨) (^٣) - إلى إعلال لفظة (الوتر).
بينما ذهب إلى قَبولها: الترمذي وفريق من المتأخرين.
• الخلاصة: انتهى شيخنا مع الباحث/ أحمد بن بكري، بتاريخ (٧) رمضان (١٤٤٢ هـ) المُوافِق (١٨/ ٤/ ٢٠٢١ م) إلى صحة زيادة (الوتر) فقد زادها أبو إسحاق وابنه يونس، ولم يخالفهما سوى شُعبة والعلاء بن صالح في وجه عنه، فالقول بقَبولها قول وجيه معتبر.
_________
(^١) وفي بعض الروايات قنوت الوتر.
(^٢) وهذا الإسناد صحيح، وزيادة القنوت زادها أبو إسحاق وابنه، وهما من الثقات الأثبات، ومَن عَمِل بها فقد عَمِل بحديث شُعبة.
(^٣) فائدة: في «المُحَلَّى» (٤/ ١٤٨): قال علي: القنوت ذِكر الله تعالى ودعاء، فنحن نُحِبه. وهذا الأثر وإن لم يكن مما يُحتجّ بمثله، فلم نجد فيه عن رسول الله غ غيره، وقد قال أحمد بن حنبل/: ضعيف الحديث أَحَبُّ إلينا من الرأي.
Jilid 6 · hlm. cetak 72
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.