المجموعة الأولى › كتاب المصطلح › قرائن الترجيح
قرائن الترجيح
• ومما لا غنى عنه لطالب العلم عمومًا - وبخاصة طالب علم الحديث - أن يُعْمِل قرائن الترجيح، سواء المتكررة أو المبتكرة.
فمِن الأولى: كثرة العُدة، وقوة الحفظ، وطول الملازمة، وسلوك الجادة (^١).
فمثال سلوك الجادة: ما رواه الليث بن سعد كما عند الترمذي (٢٨٦)، ويعقوب بن عبد الرحمن كما عند أحمد، رقم (٩١٣١)، ومحمد بن الزِّبرقان كما عند أبي يعلى (٦٦٦٤) وغيرهم، عن ابن عجلان: عَنْ سُمَيٍّ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: اشْتَكَى أَصْحَابُ النَّبِيِّ ﷺ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ مَشَقَّةَ السُّجُودِ عَلَيْهِمْ إِذَا تَفَرَّجُوا، فَقَالَ: «اسْتَعِينُوا بِالرُّكَبِ».
_________
(^١) انظر: مطالعة كتب العلل وطرائق أهلها في الترجيح، كعلل الدارقطني وابن أبي حاتم والإمام النَّسَائي وأحمد والترمذي وغيرها، و«شرح علل الترمذي» لابن رجب. والقطعة المطبوعة من «فتح الباري» له. و«باب التعارض في كتب المصطلح» وبخاصة «المدخل» للحاكم. و«قواعد العلل وقرائن الترجيح» د. عادل بن عبد الشكور. و«مقدمة تحقيق العلل لابن أبي حاتم» و«العلل والفوائد» د. ماهر الفحل.
Jilid 6 · hlm. cetak 366
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.