المجموعة الثانية › كتاب التوحيد › (أسماء الله الحسنى) › العفو ﷿
العَفُوّ عز وجل-
وَرَدَ اسم الله (العَفُوّ) مقترنًا ب (الغفور) و(القدير)
قال تعالى في ختام آية التيمم: ﴿فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا غَفُورًا﴾ [النساء: ٤٣] (^١).
وفي المتخلفين بمكة عن الهجرة لعذر: ﴿فَأُولَئِكَ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَعْفُوَ عَنْهُمْ وَكَانَ اللَّهُ عَفُوًّا غَفُورًا﴾ [النساء: ٩٩].
وفي فض المشاكل بين العباد، والحض على العفو عن مقدرة قال تعالى: ﴿لَا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَنْ ظُلِمَ وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا عَلِيمًا (١٤٨) إِنْ تُبْدُوا خَيْرًا أَوْ تُخْفُوهُ أَوْ تَعْفُوا عَنْ سُوءٍ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا قَدِيرًا﴾ [النساء: ١٤٨، ١٤٩].
وقال جل ذكره مذكرًا عباده بالعفو، وإن تمادى ظلمهم وبغيهم: ﴿ذَلِكَ وَمَنْ عَاقَبَ بِمِثْلِ مَا عُوقِبَ بِهِ ثُمَّ بُغِيَ عَلَيْهِ لَيَنْصُرَنَّهُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ﴾ [الحج: ٦٠].
وفي آيات الظهار يقول تعالى: ﴿وَإِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ مُنْكَرًا مِنَ الْقَوْلِ وَزُورًا وَإِنَّ اللَّهَ
_________
(^١) وآية المائدة أشهر من هذه في مشروعية التيمم ورَفْع الحرج.
Jilid 7 · hlm. cetak 13
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.