المجموعة الثانية › كتاب الدعوات › الإشارة بالإصبع عند الدعاء أحيانا
الإشارة بالإصبع عند الدعاء أحيانًا (^١)
قال الإمام أبو داود في «سننه» رقم (١٤٩٩):
حَدَّثنا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثنا الأَعمَشُ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، قَالَ: مَرَّ عَلَيَّ النَّبِيُّ ﷺ وَأَنَا أَدْعُو بِأُصْبُعَيَّ، فَقَالَ: أَحِّدْ أَحِّدْ، وَأَشَارَ بِالسَّبَّابَةِ.
تابع زهيرا أبو كريب ومحمد بن عبد الله وغيرهما.
وخالف أبا معاوية ثلاثة:
١ - وكيع فأرسله أخرجه ابن أبي شيبة في «مصنفه» (٨٤٤٠).
٢ - عقبة بن خالد فجعله من مسند بعض أصحاب النبي ﷺ.
٣ - حفص بن غياث جعله من مسند أبي هريرة أخرجه أحمد (٩٤٣٩١).
_________
(^١) قال ابن عبد البر في «الاستذكار» (٨/ ١٦٧): والسنة أن يشير الداعي إذا أشار بأصبعه السبابة وحدها.
وقال ابن رسلان في «شرح سنن أبي داود» (٧/ ٢٦٤): قوله: «أحد أحد» بفتح الهمزة وتشديد الحاء المهملة فيهما، أي: اقتصر على الأصبع الواحد من اليد اليمنى وأشر بها؛ لأن الذي يدعوه واحد وهو الله تعالى ليجمع الداعي بين القلب والأصبع الواحد في التوحيد.
Jilid 9 · hlm. cetak 295
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.