قَالَ: فَقَالَ جِبْرِيلُ: قُلْ: يَا مَنْ أَظْهَرَ الْجَمِيلَ، وَسَتَرَ الْقَبِيحَ، يَا مَنْ لَا يُؤَاخِذُ بِالْجَرِيرَةِ، وَلَا يَهْتِكُ السِّتْرَ، يَا عَظِيمَ الْعَفْوِ، يَا حَسَنَ التَّجَاوُزِ، يَا وَاسِعَ الْمَغْفِرَةِ، يَا بَاسِطَ الْيَدَيْنِ بِالرَّحْمَةِ، يَا صَاحِبَ كُلِّ نَجْوَى، وَيَا مُنْتَهَى كُلِّ شَكْوَى، يَا كَرِيمَ الصَّفْحِ، يَا عَظِيمَ الْمَنِّ، يَا مُبْتَدِئَ النِّعَمِ قَبْلَ اسْتَحْقَاقِهَا، يَا رَبَّنَا، وَيَا سَيِّدَنَا، وَيَا مَوْلَانَا، وَيَا غَايَةَ رَغْبَتِنَا، أَسْأَلُكَ يَا اللهُ أَنْ لَا تَشْوِيَ خَلْقِي بِالنَّارِ.
فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «فَمَا ثَوَابُ هَذِهِ الْكَلِمَاتِ؟» ثُمَّ ذَكَرَ بَاقِيَ الْحَدِيثِ بَعْدَ الدُّعَاءِ بِطُولِهِ.
• الخلاصة: كَتَب شيخنا مع الباحث: شريف الصابر، بتاريخ (٨) رجب (١٤٤٣ هـ) الموافق (٩/ ٢/ ٢٠٢٢ م): نَبِّه على أن بعض المعاني قد يكون لها شواهد، ولكنني أعني ضعف الأسانيد وعدم ثبوتها عن النبي ﷺ.
Jilid 9 · hlm. cetak 321
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.