الله عز وجل عباده به فهو كائن كما وعد به عز وجل لا محالة.
وقال البيهقي (ت: ٤٥٨) في «الأسماء والصفات» (ص: ١٣٣): ومنها: (الصادق): وهو في خبر عبد العزيز بن الحصين مذكور. وفي كتاب اللّه عز وجل: ﴿ومَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلًا﴾. وقوله: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنا وَعْدَهُ﴾.
أما شيخنا معي بتاريخ (٢٣ رجب ١٤٤٤ هـ) الموافق (١٤/ ٢/ ٢٠٢٣ م): فقال: نثبته كما جاء، ونحوه في قوله تعالى: ﴿أَأَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ﴾ [الواقعة: ٦٤].
Jilid 10 · hlm. cetak 10
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.