المجموعة الثالثة › كتاب الإيمان › أي المتحابين في الله أفضل؟
أي المتحابين في الله أفضل؟
قال ابن حبان في «صحيحه» رقم (٥٦٦): أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ يَزِيدَ الْفَرَّاءُ أَبُو الْحَسَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ثَابِتٌ (^١)، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «مَا تَحَابَّ اثْنَانِ فِي اللَّهِ، إِلَّا كَانَ أَفْضَلَهُمَا أَشَدُّهُمَا حُبًّا لِصَاحِبِهِ».
وتابع سعد بن يزيد جماعة - موسى بن إسماعيل كما عند البخاري في «الأدب المفرد» (٥٤٤)، ويزيد بن هارون عند البزار (٦٨٦٩)، وهُدْبَة بن خالد كما عند ابن الجعد (٣١٩٢) وغيره-.
وتابع مباركَ بن فَضَالة (^٢) عبدُ الله بن الزبير الحميدي الباهلي (^٣) كما عند الطبراني في «الأوسط» (٢٨٩٩).
وخالفهما حماد بن سلمة فقال: عن ثابت عن مُطَرِّف كنا نتحدث. أخرجه ابن أبي شيبة في «مصنفه» (٣٥١٣٧) - عَفَّانُ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ
_________
(^١) وتابع ثابتًا أبان بن عياش، كما في «الجامع» (١٩٨).
(^٢) أورده ابن عدي في «كامله» (٨/ ٢٦) ثم قال: ولمبارك غير ما ذكرتُ أحاديث، وعامة أحاديثه أرجو أن تكون مستقيمة، فقد احتمل مَنْ قد رُمي بالضعف أكثر ما رُمي مبارك به.
(^٣) وقال فيه أبو حاتم: مجهول. وقال الدارقطني: شيخ بصري صالح. وروى عنه ثلاثة. وانظر: «تحرير التقريب» (٣٣٢١).
Jilid 10 · hlm. cetak 150
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.