الخلاصة: أن الأرجح عن الأوزاعي طريق عيسى بن يونس. وفي سنده عبد الله بن سعد، قال فيه أبو حاتم: مجهول. وذَكَره ابن حبان في «الثقات» وقال: يخطئ. وقال الذهبي: ليس له راوٍ سوى الأوزاعي.
وانتهى شيخنا مع الباحث علي بن محمد القناوي، بتاريخ (١١) رجب (١٤٤٤ هـ) الموافق (٢/ ٢/ ٢٠٢٣ م) إلى ضعفه.
Jilid 10 · hlm. cetak 197
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.