المجموعة الأولى › كتاب التوحيد › البارئ ﷿
البارئ عز وجل -
• قال الله جل ذكره في ختام سورة الحشر: ﴿هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ [الحشر: ٢٤].
وقال تعالى في سياق توبة بني إسرائيل: ﴿وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَاقَوْمِ إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنْفُسَكُمْ بِاتِّخَاذِكُمُ الْعِجْلَ فَتُوبُوا إِلَى بَارِئِكُمْ فَاقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ عِنْدَ بَارِئِكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ﴾ [البقرة: ٥٤].
• كيفية التعبد باسم الله البارئ عز وجل:
١ - يقف العبد متفكرًا في أثر أسماء الله الحسنى في خلقه وخَلْق ذريته، وما أنعم الله عليه من نعم التقدير والخلق والبرء وحُسن الخلق والتصوير، فحقًّا دعوة لتعظيم الله عز وجل.
٢ - التسمي بعبد البارئ.
• الفارق بين اسمي الله عز وجل الخالق الخلاق، والبارئ المصور عز وجل.
أولًا - الخالق: المبدع فاطر المخلوقات على غير مثال سابق.
والخَلْق في كلام العرب: ابتداع الشيء على مِثال لم يُسبَق إليه: وَكل شيء
Jilid 1 · hlm. cetak 52
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.