ينفي النعاس عنه فلا أكره ذلك له.
وذهب ابن قدامة في «المغني» (٣/ ٢٣٥): إلى استحباب تحول من نام عن موضعه لخبر ابن عمر رضي الله عنهما.
• والخلاصة: انتهى شيخنا مع الباحث/ محمد بن شرموخ عام ١٤٤٣ موافق شهر ١٠/ ٢٠٢١ م: إلى ضعف المرفوع وأن نوم المتمكن في الحرم مع الزحام أنه يصلى بوضوئه وذكر خفق رؤس الصحابة ثم يصلون ولا يتوضئون.
Jilid 2 · hlm. cetak 474
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.