٢٧ - كتاب الطلاق › (٧) باب الرخصة في ذلك
٣١٨٥ - عن سهل بن سعد الساعدي، أن عُوَيمرًا العَجلاني، جاء إلى عَاصم بن عدي، فقال: أرأيت يا عاصم! لو أن رجلًا وجد مع امرأته رجلًا أيقتله فيقتلونه! أم كيف يفعل؟ سل لي يا عاصم رسول الله - ﷺ - عن ذلك. فسأل عاصم رسول الله - ﷺ -، فكره رسول الله - ﷺ - المسائل وعابها، حتى كَبُر على عاصم ما سمع من رسول الله - ﷺ -.
فلما رجع عاصم إلى أهله، جاءه عويمر فقال: يا عاصم ماذا قال لك رسول الله ﷺ؟
فقال عاصم لعويمر: لم تأتني بخير، قد كره رسول الله - ﷺ - المسألة التي سألتَ عنها. فقال عويمر: والله لا أنتهي حتى أسأل عنها رسول الله - ﷺ -.
فأقبل عويمر حتى أتى رسول الله - ﷺ - وسط الناس، فقال: يا رسول الله! أرأيت رجلًا وجد مع امرأته رجلًا، أيقتله فتقتلونه! أم كيف يفعل؟ فقال رسول الله - ﷺ -:
"قَدْ نَزَلَ فِيكَ وَفِي صَاحِبَتِكَ فَاذْهَبْ فَائتِ بِهَا".
قال سهل: فتلاعنا، وأنا مع الناس عند رسول الله - ﷺ -، فلما فرغ عويمر قال: كذبتُ عليها يا رسول الله إن أمسكتها، فطلقها ثلاثًا، قبل أن يأمره رسول الله - ﷺ -.
(صحيح) - ابن ماجه ٢٠٦٦: ق.
٣١٨٦ - عن فاطمة بنت قيس قالت: أتيت النبي - ﷺ - فقلت: أنا بنت آل خالد، وإن زوجي فلانًا، أرسل إلي بطلاقي، وإني سألت أهله النفقة والسكنى، فأبوا عليَّ (^١) قالوا: يا رسول الله: إنه قد أرسل إليها بثلاث تطليقات. قالت: فقال رسول الله - ﷺ -:
"إِنَّمَا النَّفَقَةُ والسُّكْنَى لِلْمَرْأَةِ، إذَا كَانَ لزَوْجِهَا عَلَيْهَا الرَّجْعَةُ".
(صحيح) - الصحيحة ١٧١١ [صحيح الجامع الصغير ٢٣٣٤].
_________
(^١) هنا كلام محذوف ومنه (قوله - ﷺ -: "كم طلقك" فقلت: ثلاثًا …) كما في الروايات الأخرى الكثيرة لهذا الحديث، ومنها برقم ٣٠٤٣.
Jilid 2 · hlm. cetak 717
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.