كتاب الطهارة › (١٩٨) نوع آخر من التيمم والنفخ في اليدين
التراب، فصليت، فأتينا النبي -ﷺ-، فذكرنا ذلك له، فقال:
"إنَّمَا كَان يَكْفِيكَ" فضرب النبي -ﷺ- يديه إلى الآرض، ثم نفخ فيهما، ثم مسح بها وجهَه وكفَّيه -وسلمة (^١) شك لا يدري فيه- إلى المرفقين، أو إلى الكفين.
فقال عمر: نُوَلِّيْكَ ما توليت.
(صحيح) - صحيح أبي داود ٣٤٤ - ٣٥٠، الإِرواء ١٦١: ق دون الشك وهو المحفوظ.
٣٠٢ - عن عمار بن ياسر، قال: أجنبت وأنا في الإِبل، فلم أجد ماء، فتمعكت في التراب، تمعك الدابة، فأتيت رسول الله -ﷺ-، فأخبرته بذلك، فقال:
"إنَّمَا كَانَ يَجْزِيكَ مِنْ ذلِكَ التَّيَمُّمُ".
(صحيح بما قبله) [وانظر -نحوه- صحيح الجامع الصغير ٢٣٦٧].
٣٠٣ - عن عمار، قال: عرَّس رسول الله ﷺ بأُولاتِ الجيش، ومعه عائشة زوجته، فانقطع عقدها من جزع ظفار (^٢)، فَحُبِسَ الناس ابتغاء عقدها ذلك، حتى أضاء الفجر، وليس مع الناس ماء، فتغيّظ عليها أبو بكر، فقال: حبست الناس، وليس معهم ماء، فأنزل الله عز وجل، رخصة التيمم بالصعيد.
قال: فقام المسلمون مع رسول الله -ﷺ-، فضربوا بأيديهم الأرض، ثم رفعوا أيديهم، ولم ينفضوا من التراب شيئًا، فمسحوا بها وجوههم، وأيديهم إلى المناكب، ومن بطون أيديهم، إلى الآباط.
(صحيح) - صحيح أبي داود ٣٣٧.
٣٠٤ - عن عمار بن ياسر، قال: تيممنا مع رسول الله -ﷺ- بالتراب، فمسحنا بوجوهنا، وأيدينا إلى المناكب.
(صحيح) - صحيح أبي داود ٣٤٠ [صحيح ابن ماجه ٤٥٨ - ٥٦٦].
٣٠٥ - عن عبد الرحمن بن أبزى، قال: كنا عند عمر، فأتاه رجل فقال: يا أمير
_________
(^١) هو سلمة أحد الرواة من السند المحذوف.
(^٢) خرز يأتي من بلاد ظفار من سواحل اليمن.
Jilid 1 · hlm. cetak 65
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.