٣٧ - كتاب تحريم الدم › (٩) باب ذكر اختلاف طلحة بن مصرف، ومعاوية بن صالح على يحيى بن سعيد في هذا الحديث
فأمر لهم رسول الله - ﷺ - بذود وراع، وأمرهم أن يخرجوا فيها فيشربوا من لبنها وأبوالها، فلما صحوا وكانوا بناحية الحرة، كفروا بعد إسلامهم، وقتلوا راعي رسول الله - ﷺ - واستاقوا الذود، فبعث الطلب في آثارهم، فأُتي بهم فَسَمَّر أعينهم، وقطع أيديهم وأرجلهم، ثم تركهم في الحرة على حالهم حتى ماتوا.
(صحيح): ق، انظر ما قبله.
٣٧٦٦ - عن أنس: أن نفرًا من عرينة، نزلوا في الحرة، فأتوا النبي - ﷺ - فاجتووا المدينة، فأمرهم رسول الله - ﷺ - أن يكونوا في إبل الصدقة، وأن يشربوا من ألبانها وأبوالها، فقتلوا الراعي، وارتدوا عن الإِسلام، واستاقوا الإِبل، فبعث رسول الله - ﷺ - في آثارهم فجيء بهم فقطع أيديهم وأرجلهم، وسمر أعينهم، وألقاهم في الحرة.
قال أنس: فلقد رأيت أحدهم يكدم الأرض بفيه عطشًا، حتى ماتوا.
(صحيح): ق، انظر ما قبله.
٣٧٦٧ - عن أنس بن مالك قال: قدم أعراب من عرينة إلى نبي الله - ﷺ - فأسلموا، فاجتووا المدينة حتى اصفرت ألوانهم، وعظمت بطونهم، فبعث بهم نبي الله - ﷺ - إلى لِقَاح له، فأمرهم أن يشربوا من ألبانها وأبوالها، حتى صحوا، فقتلوا رعاتها، واستاقوا الإِبل، فبعث نبي الله - ﷺ - في طلبهم فأتي بهم، فقطع أيديهم وأرجلهم، وسمر أعينهم.
(صحيح الإِسناد) - ومضى ١/ ١٦٠ - ١٦١.
قال أبو عبد الرحمن: قال أمير المؤمنين عبد الملك [بن مروان] لأنس وهو يحدثه، هذا الحديث: بكفر، أو بذنب؟ قال: بكفر.
٣٧٦٨ - عن عائشة رضي الله عنها قالت: أغار قوم، على لِقاح رسول الله - ﷺ -، فأخذهم فقطع أيديهم وأرجلهم وسمل أعينهم.
(صحيح الإسناد).
٣٧٦٩ - عن عائشة: أن قومًا أغاروا على لقاح رسول الله - ﷺ -، فأُتي بهم النبي - ﷺ -، فقطع النبي - ﷺ - أيديهم وأرجلهم وسمل أعينهم.
(صحيح الإِسناد).
Jilid 3 · hlm. cetak 848
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.