٣٧ - كتاب تحريم الدم › (١٦) باب الحكم فيمن سب النبي ﷺ
فَيَقْتُلَهُ" فقالوا: وما يدرينا، يا رسول الله ما في نفسك؟، هلا أومأت إلينا بعينك، قال: "إنَّهُ لا يَنْبَغِي لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ خَائِنَةُ أعْيُنٍ".
(صحيح) - التعليق على التنكيل ٢/ ٢٥٥، الصحيحة ١٧٢٣ [صحيح الجامع ٢٤٢٦].
٣٧٩٢ - عن ابن عباس قال: كان رجل من الأنصار أسلم، ثم ارتد ولحق بالشرك، ثم تندم، فأرسل إلى قومه، سلوا لي رسول الله - ﷺ -: هل لي من توبة؟ فجاء قومه إلى رسول الله - ﷺ - فقالوا: إن فلانًا قد ندم، وإنه أمرنا أن نسألك: هل له من توبة؟ فنزلت: ﴿كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ﴾ إلى قوله: ﴿غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ (^١) فأرسل إليه، فأسلم.
(صحيح الإِسناد).
٣٧٩٣ - عن ابن عباس قال في سورة النحل: ﴿مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ﴾ إلى قوله: ﴿وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾ (^٢) فنسخ واستثنى من ذلك، فقال: ﴿ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هَاجَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا فُتِنُوا ثُمَّ جَاهَدُوا وَصَبَرُوا إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ (^٣).
قال أبو عبد الرحمن: وهو عبد الله بن سعد بن أبي سرح، الذي كان على مصر، كان يكتب لرسول الله - ﷺ -، فأزله الشيطان، فلحق بالكفار، فأمر به أن يقتل يوم الفتح، فاستجار له عثمان بن عفان، فأجاره رسول الله ﷺ.
(صحيح الإِسناد).
٣٧٩٤ - عن عثمان الشحام قال: كنت أقود رجلًا أعمى، فانتهيت إلى عكرمة فأنشأ يحدثنا قال: حدثني ابن عباس: أن أعمى كان على عهد رسول الله - ﷺ -، وكانت له أُمُّ ولَدٍ، وكان له منها ابنان، وكانت تُكثر الوقيعة برسول الله - ﷺ - وتَسُبُّه، فيزجرها فلا تنزجر، وينهاها فلا تنتهي، فلما كان ذات ليلة، ذكرت النبي - ﷺ - فوقعت فيه، فلم أصبر أن قمت إلى المِغول (^٤) فوضعته في بطنها فاتكأت عليه فقتلتها، فأصبحت قتيلًا، فَذُكر
_________
(^١) سورة آل عمران (٣) الآيات ٨٦ و٨٧ و٨٨ و٨٩.
(^٢) سورة النحل (١٦) الآية ١٠٦.
(^٣) سورة النحل (١٦) الآية ١١٠.
(^٤) هو خنجر رفيع فيه طول.
Jilid 3 · hlm. cetak 853
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.