السنن الموقوتة › أولا: وقت ما قبل الفجر › القسم الثاني: القيام لليل، والوتر، وفيه عدة أعمال هي من هدي النبي ﷺ › ٧ - من السنة أن يسلم من كل ركعتين
بِسُؤَالٍ سَأَلَ، وَإِذَا مَرَّ بِتَعَوُّذٍ تَعَوَّذَ، ثُمَّ رَكَعَ فَجَعَلَ يَقُولُ: «سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ» فَكَانَ رُكُوعُهُ نَحْوًا مِنْ قِيامِهِ، ثُمَّ قَالَ: «سَمعَ الله لِمَنْ حَمِدَهُ»، ثُمَّ قَامَ طَوِيلًا، قَرِيبًا مِمَّا رَكَعَ، ثُمَّ سَجَدَ فَقَالَ: «سُبْحَانَ رَبِّيَ الأَعْلَى» فَكَانَ سُجُودُهُ قَرِيبًا مِنْ قِيَامِهِ (^١).
ولِما رواه أحمد -رحمه الله- في مسنده، من حديث أم سلمة -رضي الله عنها-: «أَنَّهَا سُئِلَتْ عَنْ قِرَاءَةِ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- فَقَالَتْ كَانَ يُقَطِّعُ قِرَاءَتَهُ آيَةً، آيَةً: ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (١) الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (٢) الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (٣) مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ (٤)﴾» (^٢).
قال ابن القيِّم -رحمه الله-: «وكان -ﷺ- يقطع قراءته، ويقف عند كل آية …، وكان يرتل السورة حتى تكون أطول من أطول منها، وقام بآية يرددها حتى الصباح» (^٣)، وقال: «وكان رسول الله -ﷺ- يُسر بالقراءة في صلاة الليل تارة، ويجهر بها تارة، ويُطيل القيام، ويخفِّفه تارة، ويوتر آخر الليل وهو الأكثر، وأوله، وأوسطه» (^٤).
لحديث ابن عمر -رضي الله عنهما- أنه قال: «قَامَ رَجُلٌ فقَالَ: يَا رَسُولَ اللّهِ كَيْفَ صَلَاةُ اللَّيْلِ؟ قَالَ رَسُولُ اللّهِ -ﷺ-: «صَلَاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى، مَثْنَى، فَإِذَا خِفْتَ الصُّبْحَ فَأَوْتِرْ بِوَاحِدَةٍ» (^٥).
_________
(^١) رواه مسلم برقم (٧٧٢).
(^٢) رواه أحمد برقم (٢٦٥٨٣)، وقال الدارقطني (١١٨): «إسناده صحيح وكلهم ثقات»، وصححه النووي (المجموع ٣/ ٣٣٣).
(^٣) زاد المعاد (١/ ٣٣٧).
(^٤) زاد المعاد (١/ ٢٤٠).
(^٥) رواه البخاري برقم (٩٩٠)، ومسلم برقم (٧٤٩).
Jilid 1 · hlm. cetak 42
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.