٧٠٠ › [جمادى الآخرة]
راجلًا، فأُحضِرَ بين يدي المُقَدَّم، فسأله عن عَسْكر المُسلمين، فكثَّرهم ورفعَ شأنهم، فأمرَ بقَتْله، رحمه الله.
وكانَ شاعِرًا فاضِلًا، وفَقِيهًا مُتَميّزًا.
٢٥٢٠ - وفي جُمادى الأولى تُوفِّيت أمُّ عيسى عائشةُ (^١) بنتُ القاضي كمالِ الدِّين إسحاق بن خَلِيل بن فارس بن مَسْعود الشَّيبانيِّ الشافعيِّ، بدمشق، ودُفِنَت بسَفْح قاسيون عند والدها.
رَوَت بالإجازة عن جَماعة منهم: ابنُ اللَّتِّي، وابنُ صَبّاح، وأبو نَصْر ابنُ الشِّيرازيِّ، وجَعْفر الهَمْدانيّ، وابن المُقَيَّر، وابن باسُوْيَة.
• - وتركَ النّاس القُنوت في الصَّلوات في الثالث من جُمادى الآخرة، لنزوح العَدوِّ عن البلاد وطِيْب الأخبار، وتراجع أمرِ النّاس، وحَضَرَ بعضُهم الوظائفَ وأقاموا الشِّعار (^٣).
٢٥٢١ - وفي يوم الخَمِيس سادس الشَّهْر ماتَ بحَماة العَدْلُ زكيُّ الدِّين مُحمدُ (^٤) بنُ مُحمد بن مُنَجّى الحَمَويُّ، وقت الظُّهْر، ودُفِنَ بعَقَبة نَقِيرين. وكان يُعرف بابن سُبَيْع.
قرأتُ عليه بحماة "مَجْلس بُلُوغ السَّبْعين" لابنِ عساكر، بسماعه من عبد المُنعم بن أبي المَضَاء، عنه.
_________
(^١) ترجمتها في: تاريخ الإسلام ١٥/ ٩٥٣، ومعجم شيوخ الذهبي ٢/ ٨٩.
(^٢) ما بين الحاصرتين منا على قاعدة المؤلف، وإن كتب الناسخ اسم الشهر بعد ذلك بالحمرة.
(^٣) الخبر في: تاريخ الإسلام ١٥/ ٧٢٠.
(^٤) ترجمته في: تاريخ الإسلام ١٥/ ٩٦٠، ومعجم شيوخ الذهبي ١/ ١٧٥، والعبر ٥/ ٤١٠، وبرنامج الوادي آشي، ص ١١٥، والمقصد الأرشد ١/ ٢٦٦.
Jilid 4 · hlm. cetak 33
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.