٦٧٤ › ربيع الآخر
ومَولدُه يومَ الجُمُعةِ مُنتصفَ شوّال سنةَ تسع وثمانينَ وخَمْسِ مئة.
أجازَ لي في ربيع الأوّلِ سنةَ إحدَى وسبعينَ وستِّ مئة بالإسكندريّة. ورَوَى لنا عنهُ الدَّوَادَارِيُّ وغيرُه.
٤١٩ - وفي يوم الأحدِ الثّالثِ والعشرينَ من ربيع الأوّلِ تُوفِّي الأميرُ رُكْنُ الدِّينِ خاصُّ تُرْك (^١) الكبيرُ الصّالحيُّ، برَحْبةِ خالدٍ (^٢) بدمشقَ، ودُفِنَ بقاسِيُون بناحيةِ حَمّام النَّحّاس (^٣)، وحَضَرَهُ جَمْعٌ كبيرٌ، وكانَ من أعيانِ الأُمراء.
٤٢٠ - وفي يوم الثُّلاثاء تاسعَ ربيع الآخرِ تُوفِّي مُؤَيَّدُ الدِّينِ يحيى (^٤) بنُ مُحمدِ بنِ مَوْهوبٍ الصّائغُ الجَوْهَرِيُّ الدِّمشقيُّ، بدمشقَ.
ومَولدُه سنةَ إحدى عَشْرةَ وستِّ مئة.
سَمِعَ ابنِ الزَّبِيديِّ. وهُو من شُيُوخي بالإجازة.
_________
(^١) ترجمته في: ذيل مرآة الزمان ٣/ ١٣٥، وتالي وفيات الأعيان ١٠٠، والمختار من تاريخ ابن الجزري ٢٨٣، وتاريخ الإسلام ١٥/ ٢٧٤، والوافي بالوفيات ١٣/ ١٦٢، والسلوك ١/ ٢/ ٦٢٤، والنجوم الزاهرة ٧/ ٢٤٩، والمنهل الصافي ٥/ ١٩٨، والدليل الشافي ٢/ ٢٨٣، وتاريخ ابن الفرات ٧/ ٦٠.
(^٢) رحبة خالد من نواحي دمشق عند باب توما منسوبة إلى خالد بن أسيد بن أبي العيص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف، الأموي. يراجع: معجم البلدان ٣/ ٣٣، والأعلاق الخطيرة (مدينة دمشق) ٢٧٥.
(^٣) كذا "حمام النحاس" وفي هامش الأعلاق الخطيرة ٢٩٧: "النحاسين" عن ابن عساكر. ولعله غيره، ورأيت في التوضيح لابن ناصر الدين ٩/ ٤٠ الحسن بن الحسن بن علي بن النحاس الأنصاري الدمشقي (ت ٦٠١ هـ) قال: "وإليه ينسب حمام النحاس الذي بطريق الصالحية العتيقة بدمشق" ولابن النحاس هذا ذكر وأخبار، ومسجد ينسب إليه.
(^٤) لم أقف على خبره في غير هذا الكتاب.
Jilid 1 · hlm. cetak 471
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.