٦٨١ › ربيع الأول
• - وفي صَفَرٍ وَصَلَ الخَبرُ إلى دمشقَ بمَسْكِ الأميرِ الكبيرِ بَدْرِ الدِّينِ بَيْسَرِي الشَّمْسِيِّ، والأميرِ الكبيرِ علاءِ الدِّينِ كُشْتَغْدِي الشَّمْسِيِّ وحَبْسِهِما. وكان ذلكَ في مُستَهلِّ الشَّهْر (^١).
• - وفي سابع عَشَر صَفَرٍ ذَكَرَ الدَّرسَ بالمدرسةِ الأمِينيِّة قاضي القَضاةِ شمْسُ الدِّين أبو العَبّاس أحمدُ بنُ خَلِّكان رحمه الله وحَضَرَ قاضي القُضاة عِزُّ الدِّينِ ابنُ الصّائغ، وجماعةٌ (^٢).
٨٥٦ - وفي يوم الخميس الرّابع والعشرينَ من شَهْرِ ربيع الأوّلِ تُوفِّي الشَّيخُ الإمامُ العالمُ الزّاهِدُ المُحدِّثُ المُقْرئُ بَقيّةُ السَّلَفِ أمينُ الدِّينِ أبو العَبّاس أحمدُ (^٣) ابنُ شَمْسِ الدِّينِ أبي بَكْرٍ عبدِ الله بنِ مُحمدِ بنِ عبدِ الجبّارِ بنِ طَلحةَ
_________
(^١) الخبر في: ذيل مرآة الزمان ٤/ ١٤١، ونهاية الأرب ٣١/ ٨٨، ويراجع: تاريخ الإسلام ١٥/ ٤١٧، والبداية والنهاية ١٣/ ٣٠٠، وتاريخ ابن الفرات ٧/ ٢٤٦، والسلوك ١/ ٣/ ٧٠٦، والنجوم الزاهرة ٧/ ٣١٠.
(^٢) الخبر في: ذيل مرآة الزمان ٤/ ١٤٢، وتاريخ الإسلام ١٥/ ٤١٧، والمختار من تاريخ ابن الجزري ٣٠٨، وعيون التواريخ ٢١/ ٣٠٤، والدارس ١/ ١٩١. والمدرسة الأمينية منسوبة لبانيها أمين الدولة ربيع الإسلام كمشتكينَ بنِ عبد الله الطغتكي (ت ٥٤١ هـ). يراجع: الأعلاق الخطيرة (مدينة دمشق) ٢٣١، والدارس ١/ ١٧٧، ومختصره ٣٣، قبلي باب الزيادة من أبواب الجامع الأموي. وخطط الشام ٦/ ٧٧.
(^٣) ترجمته في: ذيل مرآة الزمان ٤/ ١٦٥، وتاريخ الإسلام ١٥/ ٤٤٣، والعبر ٥/ ٤٣٤، ومعجم الذهبي ١/ ٥٤، والمعجم المختص ٢٣، والمشتبه للذهبي ١/ ٢٨، وتوضيح المشتبه ١/ ٢٣٥، وتبصير المنتبه ١/ ٤٦، والإشارة إلى وفيات الأعيان ٣٧٢، والإعلام بوفيات الأعلام ٢٨٤، والوافي بالوفيات ٧/ ١٢٤، والمنهل الصافي ١/ ٤٦، والدليل الشافي ١/ ٥٥، وطبقات الشافعية للإسنوي ١/ ٤٥٤، والبداية والنهاية ١٣/ ٣٠٠، وطبقات الفقهاء الشافعيين له ٢/ ٩١٧، وطبقات الشافعية لابن قاضي شهبة ٣/ ٢٠، وذيل التقييد ١/ ٣٢٣، والنجوم الزاهرة ٧/ ٣٥٧، والعقد المذهب ٣٧٣، والدارس ٢/ ١٤١، والشذرات ٥/ ٣٧٠ (٧/ ٦٤٧).
Jilid 2 · hlm. cetak 229
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.