مقدمة المصنف › الباب الثانى فى نسب سيدنا رسول الله ﷺ، وأسمائه، وغير ذلك › فصل [فى أمه]
وأول من ولد له القاسم، ثم زينب، ثم رقيّة، ثم فاطمة، ثم أم كلثوم، ثم عبد الله، ثم إبراهيم.
وغزا رسول الله ﷺ خمسا وعشرين غزوة بنفسه، وقيل: سبعا وعشرين، ولم يقاتل إلّا فى تسع: بدر، وأحد، والخندق، وبنى قريظة، والمصطلق، وخيبر، وفتح مكة، وحنين، والطائف.
وحجّ حجّة (^١) الوداع بعد قدومه المدينة، واعتمر أربع عمر؛ عمرة حيث صدّه المشركون عن البيت، والثانية حيث صالحوه من العام المقبل، وعمرة بالجعرانة (^٢)، وعمرة مع حجّة الوداع، وكلّهنّ فى ذى القعدة.
وبعوثه وسراياه خمسون.
وكتّابه ﷺ ثلاثة وأربعون (^٣)، أثبتّهم فى غير هذا الموضع منهم الخلفاء الأربعة، ومعاوية، وزيد، وكان ألزمهم بذلك وأخصّهم.
وأمّه أم محمد ﷺ آمنة. كذا سمعته من رسول الله
_________
(^١) القياس فيه بفتح الحاء، ولكنه ورد بالكسر شاذا. انظر المعاجم (ح ج ج).
(^٢) الجعرانة: ماء بين الطائف ومكة، وهى إلى مكة أقرب.
وهذا الضبط على طريقة أهل الحديث. انظر كلام ياقوت فى معجم البلدان ٢/ ٨٥.
(^٣) ذكر النووى عن أبى القاسم بن عساكر فى تاريخ دمشق أنهم ثلاثة وعشرون، وعدّدهم. انظر تهذيب الأسماء واللغات ١/ ٢٩.
Jilid 1 · hlm. cetak 39
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.