وتفقّه عليه أبو بكر محمد بن إبراهيم الحصيرىّ، وأبو عمر وعثمان بن على (^١) بن محمد (^١) البيكندىّ، وأبو حفص عمر بن حبيب، جدّ صاحب «الهداية» لأمّه، وتقدم كلّ واحد فى بابه (^٢).
- فحسب ما حفظه فكان اثنى عشر ألف كراس.
وله عدة مصنفات كلها معتمد عليها».
* وحكى عنه أنه لما خرج من السجن كان أمير البلاد قد زوج أمهات أولاده من خدامه الأحرار، فسأل العلماء الحاضرين عن ذلك، فكلهم قال: نعم ما فعلت.
فقال شمس الأئمة: أخطأت؛ لأن تحت كل خادم امرأة حرة، فكان هذا تزويج الأئمة على الحرة.
فقال الأمير: أعتقت هؤلاء، وجددت العقد. فسأل العلماء فكلهم قال: نعم ما فعلت.
فقال شمس الأئمة: أخطأت، لأن العدة تجب على أمهات الأولاد بعد الإعتاق، فكان تزويج … [كلمة مطموسة] من الغير، وهو لا يجوز.
فألبس الله جواب هذه المسألة على العلماء فى موضعين من مسألة واحدة؛ ليظهر فضل شمس الأئمة على غيره».
وهذه النقول فيما أظن بخط ابن السابق، صاحب النسخة.
(^١ - ١) من: م.
(^٢) الأول برقم ١١٣٩، والثانى برقم ٩٢٦، والثالث برقم ١٠٤٧
Jilid 3 · hlm. cetak 81
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.